تحذيرات طبية من مخاطر السياحة العلاجية في عمليات التجميل بالخارج
حذّر عدد من الأطباء المتخصصين في جراحات التجميل من تزايد الاعتماد على ما يُعرف بالسياحة العلاجية، والتي يلجأ فيها البعض لإجراء عمليات تجميلية خارج بلادهم بهدف تقليل التكلفة، مؤكدين أن هذا الاتجاه قد يحمل مخاطر صحية خطيرة قد تصل إلى عواقب وخيمة، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.
تحذيرات طبية من مخاطر السياحة العلاجية في عمليات التجميل بالخارج
وبحسب تصريحات أطباء مشاركين في تقارير طبية حديثة، فإن أكثر من 3 ملايين شخص حول العالم يسافرون سنويًا لإجراء عمليات تجميلية في دول مختلفة، خاصة في وجهات مثل تركيا والمكسيك، حيث تنخفض التكلفة مقارنة بالولايات المتحدة، لكن ذلك قد يأتي على حساب معايير السلامة الطبية وجودة الرعاية.
وأشار الخبراء إلى أن بعض العيادات في الخارج قد لا تلتزم بالمعايير الطبية الدقيقة، مع ورود تقارير عن إجراء عمليات بواسطة أفراد غير مؤهلين طبيًا بشكل كافٍ، إلى جانب غياب واضح لمستوى المتابعة بعد الجراحة، وهو ما يزيد من احتمالات حدوث مضاعفات.
كما حذّر الأطباء من أن مخاطر هذه العمليات لا تتوقف خلال الجراحة فقط، بل تمتد إلى مرحلة ما بعد العملية، حيث قد يواجه المرضى التهابات، أو تشوهات، أو صعوبات في التئام الجروح، خاصة في حال عدم توفر متابعة طبية قريبة أو استمرار التواصل مع الطبيب المعالج.
وأكد المختصون أن نجاح أي عملية تجميلية لا يعتمد فقط على الإجراء نفسه، بل يشمل أيضًا الرعاية اللاحقة والتعامل السريع مع أي مضاعفات، وهو ما قد يصعب تحقيقه عند السفر للخارج، داعين الراغبين في هذه العمليات إلى ضرورة الموازنة بين التكلفة وجودة وأمان الخدمة الطبية.



