السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

استعدادًا لأي جائحة مستقبلية.. بدء أول تجربة بشرية للقاح إنفلونزا الطيور ببريطانيا

إنفلونزا الطيور -
صحة وطب
إنفلونزا الطيور - تعبيرية
الأربعاء 22/أبريل/2026 - 02:27 م

بدأ علماء بريطانيون، بدعم حكومي، أول تجربة بشرية للقاح مخصص لمكافحة سلالة إنفلونزا الطيور H5N1، في خطوة استباقية تهدف إلى تعزيز الاستعداد لمواجهة أي جائحة مستقبلية محتملة، وذلك وفقًا لذا صن.

ويشارك في الدراسة نحو 4000 متطوع لتجربة لقاح طورته شركة موديرنا، يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال mRNA، وهي نفس التكنولوجيا التي استُخدمت في لقاحات كوفيد-19.

تحذيرات من تهديد وبائي محتمل

وتصنف سلالة H5N1 كأحد أبرز التهديدات الوبائية المحتملة، إذ انتشرت على نطاق واسع بين الطيور خلال السنوات الماضية، مع تسجيل عشرات الإصابات البشرية حول العالم.

ورغم أن خطر انتقال العدوى إلى البشر لا يزال منخفضا حاليا، فإن المخاوف تتزايد من قدرة الفيروس على التحور والانتقال بين البشر مستقبلا.

وأكدت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة أن الفيروس قد يتكيف بمرور الوقت، ليصبح أكثر قدرة على الانتشار بين الأشخاص، ما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية مبكرة.

تسجيل إصابات بشرية محدودة

وتم تسجيل نحو 116 حالة إصابة بشرية مؤكدة عالميًا منذ عام 2024، فيما سُجلت حالتان فقط في المملكة المتحدة منذ عام 2021، وغالبًا ما ارتبطت هذه الحالات بالتعامل المباشر مع الطيور المصابة.

كما تم رصد الفيروس في عدد من الثدييات، مثل الأبقار والمنك وأسود البحر، ما يعزز المخاوف بشأن تطوره وانتشاره عبر أنواع مختلفة.

وقالت الدكتورة ريبيكا كلارك، قائدة التجربة، إن الفيروس يتطور باستمرار وينتشر بين أنواع متعددة من الحيوانات، مشددة على ضرورة الاستعداد لاحتمال انتقاله بين البشر.

وأضافت أن التجربة تمثل محاولة استباقية للحماية من أي جائحة محتملة، مؤكدة أن التعامل مع هذا السيناريو يجب أن يتم بجدية حتى وإن لم يتحقق بعد.

من جانبه، وصف الدكتور ريتشارد بيبودي هذه التجربة بأنها خطوة أساسية لتعزيز القدرة على مواجهة أوبئة الإنفلونزا المستقبلية.

إجراءات وقائية ومخاوف مستمرة

وأشارت البيانات إلى أن أحدث حالة إصابة بشرية في المملكة المتحدة سُجلت في يناير 2025، داخل مزرعة في منطقة ويست ميدلاندز، وكانت ضمن فئة العاملين مع الدواجن، ما يؤكد أن الخطر على عامة السكان لا يزال محدودًا في الوقت الحالي.

وفي سياق متصل، دعت الجمعية الملكية لحماية الطيور إلى اتخاذ إجراءات احترازية، من بينها إزالة مغذيات الطيور في بعض الفترات، للحد من انتشار العدوى بين الطيور وتقليل فرص انتقالها.

تابع مواقعنا