شاهد عيان على وفاة شاب خلال صلاة الجمعة بالمنوفية: قلبه كان معلقًا بالمسجد ورحل بثوبه الأبيض
كشف أحد شهود العيان تفاصيل مؤثرة في واقعة وفاة الشاب محمد يوسف، ابن قرية البتانون بمحافظة المنوفية، الذي توفي داخل المسجد خلال خطبة الجمعة، في مشهد ترك أثرًا كبيرًا بين الأهالي.
قلبه كان معلقًا بالمسجد ورحل بثوبه الأبيض
وقال الشاهد إن محمد كان معروفًا بين أبناء القرية بحبه الشديد للمسجد، حيث كان دائم التواجد فيه، لا يكاد تفوته صلاة، مضيفًا: "قلبه كان معلق بالمسجد، وكان من الشباب اللي نشأت على العبادة، دايمًا أول واحد موجود وآخر واحد يمشي".
وأوضح أن الشاب كان حريصًا على خدمة المسجد منذ بداية أعمال هدمه وإعادة بنائه، حيث كان يشارك بنفسه في كل التفاصيل، حتى أنه كان يطلب العمل مع الصنايعية خلال التشطيبات، حبًا في أن يكون له دور في إعمار بيت الله.
وأضاف: "يومها كان واقف بيوزع مية على الناس عشان الحر، وفجأة وقع قدامنا خلال الخطبة، وكلنا اتصدمنا"، مشيرًا إلى أن الشاب كان متوضئًا ومرتديًا ثوبه الأبيض، وفارق الحياة داخل المسجد بجوار القبلة.
وأكد أن محمد كان دائم الحديث عن الدين وحب النبي، وكان يحرص على إيقاظ أصدقائه لصلاة الفجر، قائلًا: كان دايمًا يرن علينا للفجر.
واختتم الشاهد حديثه بالدعاء له، مؤكدًا أن وفاته كانت صدمة كبيرة، لكنها حملت بين طياتها سيرة طيبة لشاب ارتبط قلبه بالمساجد وخدمة الناس.









