احذر.. علامات مبكرة لمرض الفصام لا ينبغي تجاهلها
غالبًا ما يبدأ مرض الفصام بتغيرات طفيفة في المشاعر والسلوك والإدراك، ويمكن لبعض العلامات التحذيرية المبكرة، من تقلبات المزاج إلى الانعزال الاجتماعي، أن تساعد في التعرف على الحالة المرضية، وقد تستغرق حالات الصحة النفسية وقتًا للظهور، ومن السهل تجاهل العلامات المبكرة لأنها خفية، لكن الفصام المبكر أحد هذه الحالات، وفيما يلي أعراض الإصابة بالفصام، وفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو.
التغيرات العاطفية وتقلبات المزاج
من المؤشرات الأولية لمرض الفصام اضطراب أنماط المشاعر، قد يصبح الشخص سريع الانفعال، قلقًا، أو قد يمر بنوبات عاطفية مفاجئة وغير متوقعة دون سبب واضح، وقد تزداد لديه المخاوف من محيطه، والتي تتحول تدريجيًا إلى شكوك أو جنون، وغالبًا ما تكون هذه التغيرات العاطفية مختلفة تمامًا عن طبيعة الشخص المعتادة، ما يثير حيرة كل من الشخص وأحبائه، ولذا من الضروري توخي الحذر الشديد.
الانسحاب الاجتماعي والعزلة
في المراحل المبكرة من الفصام، قد ينعزل المصاب عن الآخرين، وقد يتخلى عن التواصل مع الأصدقاء والعائلة، ويمتنع عن الكلام، ويقضي فترات طويلة بمفرده. قد لا يرد على الهاتف أو الرسائل، وفي الوقت نفسه، يتناقص حضوره في التجمعات الاجتماعية، وعادةً ما يرتبط هذا الانقطاع بانغماس الشخص في أفكاره لدرجة أنه لا يتبقى لديه طاقة تُذكر للتفاعل مع الآخرين.
قلة التركيز وتراجع الأداء
من العلامات الشائعة الأخرى التي قد تلاحظها مبكرًا ازدياد صعوبة التركيز، وقد يتراجع أداء الشخص المصاب في المدرسة أو العمل أو المنزل، وقد يكون دائم الحركة، ويبدو كأنه يحاول تذكر شيء ما، أو يبدو أنه فقد القدرة على القيام بروتينه المعتاد، بل قد يختلق أعذارًا غير منطقية لتغيبه عن موعد أو تقصيره في أداء واجباته.




