السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة طبية تكشف أسباب ضعف العضلات المرتبط بمرض جيني نادر

يؤدي ضعف إعادة تدوير
صحة وطب
يؤدي ضعف إعادة تدوير الخلايا إلى ضعف العضلات وراثيًا
الجمعة 24/أبريل/2026 - 11:47 م

يبحث العلماء في أسباب ضعف العضلات الشديد المرتبط بمرض جيني نادر، حيث طور باحثون في University Hospital Bonn نموذجًا حيوانيًا لاكتشاف الخلل الخلوي واختبار علاجات جينية مبتكرة.

اكتشاف الآليات الخلوية وراء تدهور العضلات المستمر

ووفقًا لـ Medical Xpress، يؤدي مرض الاعتلال العضلي الليفي من النوع 6 إلى ضعف العضلات الشديد وانخفاض كبير في متوسط العمر المتوقع بسبب خلل في تنظيم بروتين العضلات، وطور باحثون في University Hospital Bonn وجامعة University of Bonn نموذجًا للفئران لدراسة هذا المرض بشكل دقيق، وتمكن العلماء من إثبات أن تعطل عملية إعادة التدوير الخلوي هو المسبب الأساسي لهذا المرض، ونشرت هذه النتائج الطبية الهامة في مجلة Nature Communications لتسليط الضوء على آليات تدهور الأنسجة العضلية، وتنهار الأورام العضلية التي تمثل أصغر وحدات الألياف المسؤولة عن الحركة والتوتر بسبب بروتين معيب، ويلعب هذا البروتين دورا رئيسيا في عملية التخلص من البروتينات التالفة أو إعادة تدويرها داخل الخلية، وتعتبر هذه العملية الحيوية ضرورية للحفاظ على صحة الخلايا ومنع تراكم السموم التي تزيد من حدة ضعف العضلات بشكل تدريجي.

الأعراض السريرية وتطوير النماذج المخبرية للمرض

ووفقًا لنفس المصدر، يعاني الأفراد المصابون بهذا المرض الجيني النادر من ضعف العضلات التدريجي السريع وتلف الأعصاب خارج الدماغ والحبل الشوكي وقصور القلب في بعض الأحيان، ويعتبر فشل الجهاز التنفسي بسبب ضعف العضلات الهيكلية السبب الأكثر شيوعًا للوفاة حيث يبلغ متوسط العمر المتوقع للمرضى حوالي 20 عامًا، وصرح الدكتور مايكل هيس من Institute of Physiology 1 أن الباحثين طوروا نموذجًا جديدًا يحاكي أمراض القلب والعضلات الهيكلية التي لوحظت لدى المرضى، وتراكمت البروتينات العضلية التالفة في هذا النموذج المخبري؛ مما أدى إلى انهيار الأورام العضلية وتفاقم حالة ضعف العضلات بشكل ملحوظ، ويمثل هذا النموذج فرصة مثالية للتحقيق في آليات المرض خاصة وأن العضلات الهيكلية قادرة على التجدد عبر خلاياها الجذعية مقارنة بعضلة القلب التي تفتقر إلى هذه القدرة البيولوجية.

مسارات العلاج الجيني وتحسين الوظائف الحركية للمرضى

ولاحظ الباحثون في هذه الدراسة تدهور الأورام العضلية والتهابات وعيوبا في الميتوكوندريا داخل العضلات الهيكلية؛ مما قلل من قوة انقباض العضلات بنسبة 90 %، وأثبتت الباحثة الرئيسية كيرستين فيليبي أن فقدان وظيفة البروتين يضعف عملية إعادة التدوير الخلوي مما يدفع بشكل مباشر إلى تنكس الأنسجة وظهور ضعف العضلات، وأدى التحريض المستهدف لعملية إعادة التدوير باستخدام أدوية مثبطة للمناعة إلى تحسين الوظيفة الحركية بشكل كبير، وحسنت الأبحاث الجينية في العضلات الهيكلية وظيفة العضلات عن طريق تقليل كمية البروتين المتحور داخل الخلايا، وأكد البروفيسور بيرند فليشمان من Institute of Physiology 1 وعضو مجموعة TRA Life & Health أن هذا النجاح يثبت فعالية النموذج الحيواني لاختبار طرق العلاج الجيني الجديدة، وتفتح هذه النتائج المنشورة في مجلة Nature Communications أبواب الأمل لتطوير عقاقير طبية متقدمة تستهدف الجينات المعيبة وتحد من تداعيات ضعف العضلات لدى المرضى حول العالم.

تابع مواقعنا