السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة طبية تحذر من تراكم جزيئات البلاستيك ودورها في زيادة أمراض الكبد عالميًا

تراكم جزيئات البلاستيك
صحة وطب
تراكم جزيئات البلاستيك تلعب دورًا في زيادة أمراض الكبد
السبت 25/أبريل/2026 - 06:09 م

كشفت دراسة طبية حديثة عن العلاقة المباشرة بين جزيئات البلاستيك في جسم الإنسان والارتفاع العالمي في معدلات الإصابة بأمراض الكبد، حيث مثّل تراكم المواد الدقيقة من جزيئات البلاستيك في جسم الإنسان تهديدًا بيئيًا وصحيًا خطيرًا.

أدلة علمية حول أضرار جزيئات البلاستيك وتراكمها الخلوي

ووفقًا لمجلة Medical Xpress، تؤكد الأدلة العلمية المتزايدة وجود جزيئات البلاستيك في أكباد البشر ومجموعات الحيوانات البرية والبحرية، ويبحث الخبراء في مجالات الصحة البيئية حاليًا فيما إذا كان وجود هذه الجزيئات الدقيقة في الكبد يؤدي إلى الإصابة بالأمراض ويساهم بشكل مباشر في الارتفاع الكبير بمعدلات أمراض الكبد العالمية، وقد نشرت هذه المقالة الطبية في مجلة Nature Reviews Gastroenterology and Hepatology وأعدها باحثون متخصصون من جامعة University of Plymouth ومركز Center of Environmental Hepatology الحديث، وتوضح المراجعة الشاملة للدراسات الحالية وجود أدلة واضحة على أن التعرض لمخاطر جزيئات البلاستيك يمكن أن يؤدي إلى الإجهاد التأكسدي والالتهابات في الحيوانات وهي سمات تشبه إلى حد كبير أمراض الكبد المتقدمة لدى البشر.

الكبد كجدار حماية وتأثير جزيئات البلاستيك على وظائفه

ويعمل الكبد كأول جدار حماية رئيسي في الجسم حيث يقوم بمعالجة وإزالة السموم من كل ما يستهلكه الإنسان، ويخلق هذا الدور الحيوي احتمالًا كبيرًا لقيام جزيئات البلاستيك بنقل مسببات الأمراض الميكروبية والمواد الكيميائية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء والإضافات المسرطنة إلى النظام البشري. 

واستخدم العلماء هذه النتائج لتقديم مفهوم إصابة الكبد الناجمة عن جزيئات البلاستيك وللدعوة إلى زيادة الأبحاث حول قدرتها على تسريع تطور أمراض الكبد المرتبطة بالكحول والخلل الأيضي، وتؤثر هذه الحالات الصحية المعقدة على أكثر من 1 من كل 3 أشخاص في جميع أنحاء العالم مما يستدعي تدخلا طبيًا عاجلًا لتقييم المخاطر المستجدة.

ارتفاع الوفيات وضرورة تقليل التعرض لمخاطر جزيئات البلاستيك

أوضحت البروفيسورة شيلبا تشوكشي وهي مديرة مركز Center of Environmental Hepatology أن أمراض الكبد تتزايد عالميًا وتعتبر مسؤولة الآن عن 1 من كل 25 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم، ولا تفسر عوامل الخطر المعروفة مثل السمنة وتعاطي الكحول الضار الحجم الهائل أو الوتيرة السريعة لهذا الارتفاع المخيف، ودفع هذا النقص في التفسير العلماء إلى النظر في عوامل بيئية إضافية بما في ذلك جزيئات البلاستيك الدقيقة التي قد تتفاعل مع عمليات المرض الحالية وتضخم إصابات الكبد بشكل مباشر، وسلط الباحثون الضوء على الفجوات المعرفية الرئيسية والتحديات التقنية التي تعيق حاليا البحث عن مزيد من الأدلة حول إصابات الكبد البلاستيكية وكيفية التصدي لها.

التحالفات العلمية والمشاريع البحثية لفحص جزيئات البلاستيك

وأكد البروفيسور ريتشارد طومسون من وحدة International Marine Litter Research Unit التابعة لجامعة University of Plymouth ومنسق تحالف Scientists Coalition for an Effective Plastics Treaty أن هذا يمثل تحديًا بيئيًا وصحيًا عالميًا لا جدال فيه، وتعمل المشاريع الطبية الحالية على فحص كيفية تفاعل جزيئات البلاستيك والمواد الكيميائية المرتبطة بها مع الكبد وتأثيرها على وظائف الخلايا باستخدام عينات بشرية حقيقية.

تابع مواقعنا