فضيحة الذهب الأمريكي.. تحقيق يكشف مصادر مشبوهة وراء عملات رسمية في واشنطن
كشق تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن دار سك العملة الأمريكية تبيع ذهبًا مرتبط بعصابات مخدرات من خارج البلاد، وتعمل على تسويقه كذهب أمريكي 100%.
وأوضح التحقيق أن إدارة سك العملة الأمريكية تبيع سنويًا ما يزيد على مليار دولار من العملات الذهبية الاستثمارية تحمل كل عملة منها رمزًا مثل النسر الأصلع، دلالة على ضمان الحكومة، الذي يقتضيه القانون، بأن الذهب أمريكي 100%.
فضيحة الذهب الأمريكي
وتابع أن برنامج الحكومة لبيع الذهب مبني على كذبة وأن دار سك العملة الأمريكية ليست سوى الحلقة الأخيرة في سلسلة لتبييض الذهب الأجنبي، الذي يُستخرج معظمه بطرق غير مشروعة، لتلبية طلب سوق متعطشة.
وأوضح أن دار سك العملة الأمريكية تشتري الذهب المستخرج من منجم تابع لعصابة مخدرات كولومبية، وتصنع عملات أمريكا من الذهب الذي يشترى من محلات الرهانات المكسيكية والبيروفية، ومن منجم كونغولي تملك الحكومة الصينية جزءًا منه، وفقًا للسجلات.
وأردف التحقيق أن بعض الذهب الذي تستخدمه دار سك العملة الأمريكية يأتي من شركة في هندوراس قامت بالتنقيب عن الخام في مقبرة للسكان الأصليين.
وقبل أشهر قليلة، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها تدرس سك عملة معدنية بقيمة دولار واحد تحمل صورة الرئيس دونالد ترامب على كلا الجانبين لتكريمه وإحياء ذكرى الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة العام المقبل، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام الأمريكية.
المسودة الأولى لتلك العملة، والتي ستصادف الذكرى نصف المئوية لتأسيس البلاد، تصور رأس ترامب بشكل جانبي على جانب واحد، فوق عبارة “في الله نثق” وتاريخي 1776 و2026.
ويظهر الوجه الآخر للعملة ترامب ذو المظهر المتحدي وهو يرفع قبضته، وهو ما يتطابق بشكل وثيق مع الوضعية التي اتخذها بعد لحظات من نجاته من محاولة اغتيال في تجمع انتخابي رئاسي عام 2024 في ولاية بنسلفانيا.



