الجمعة 01 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

نائب وزير التعليم يكشف خطة مواجهة الغش وتفاصيل تطبيق البوكليت لأول مرة بالدبلومات.. ويحدد موعد إتاحة مناهج البكالوريا| حوار 1

نائب وزير التعليم
تعليم
نائب وزير التعليم خلال حواره مع القاهرة 24
الأربعاء 29/أبريل/2026 - 06:40 م

في لحظة فاصلة يمر بها التعليم الفني في مصر، تتداخل عدة ملفات مهمة: “الامتحانات، وتطوير المناهج، وإجراءات مواجهة الغش، والتحول الرقمي، ونظام البوكليت، ودخول التابلت” والرهان الأكبر على ربط التعليم بسوق العمل، في مشهد يعكس خطوات إعادة بناء أحد أهم قطاعات التعليم.

ومع اقتراب امتحانات الدبلومات الفنية، وتطبيق نظام “البوكليت” لأول مرة بهذا الشكل، تبرز تساؤلات حاسمة، هل تغيرت فلسفة التقييم فعلًا؟ وهل أصبح الطالب يُقاس بمهارته لا بقدرته على الحفظ؟، وما الإجراءات الجديدة لمحاربة الغش، وكيف سنلاحق التطور الكبير في الوسائل المستخدمة في عملية الغش؟

في هذا الحوار، يفتح الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني، كل الملفات التي تشغل أولياء الأمور بإجابات مباشرة، من الامتحانات إلى سوق العمل، مرورًا بالتابلت والبكالوريا، كاشفًا ملامح مرحلة جديدة تحاول الدولة من خلالها استعادة الثقة في خريجي التعليم.

الحوار يأتي في وقت شديد الخصوصية، ونحن على أعتاب خطوات من امتحانات نهاية العام، ولأول مرة يتم تطبيق نظام البوكليت في الدبلومات، ما وجهة نظر الوزارة في هذه الفلسفة؟

خلينا بس نتفق قبل كلامنا على إن التعليم الفني واحد من أولويات مش بس وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، لكن هي أولوية في الدولة المصرية، وبالتالي فيه اهتمام كبير بهذا القطاع من جميع النواحي ومن بينها الامتحانات.

الحقيقة إن أي نظام دراسة لازم ينتهي بنوع من أنواع التأهيل والاختبار، والاختبارات عندنا في التعليم الفني، خاصة بعد تطبيق منظومة الجدارات، الحقيقة بيبقى فيها أكثر من شق، لكن كان فيه توجه السنة دي إن إحنا نغير شكل الامتحانات عشان نقدر نواجه بعض الظواهر السلبية زي الغش وغيره، وفي نفس الوقت نسهل على أولادنا أداء الامتحان بشكل أفضل.

الفكرة ببساطة كانت البوكليت، وهو مش امتحان مختلف ولا حاجة، إنما كل الحكاية إنه شكل مختلف في أداء الامتحان، بدل ما هي ورقة امتحان فيها الأسئلة وكراسة الطالب بيجاوب فيها في المكان اللي هو عايزه، هي بتبقى عملية أكثر تنظيمًا، السؤال موجود، وبعديه على طول مكان الإجابة، فده بينظم تفكيرهم بشكل كبير جدًا.

الدكتور أيمن بهاء الدين خلال الحوار
الدكتور أيمن بهاء الدين خلال حواره مع القاهرة 24

من وجهة نظركم هل يساهم نظام البوكليت في الحد من ظاهرة الغش؟

طبعًا من أحد أسباب الاتجاه إليه المساهمة في الحد من الغش، خاصة إن فيه أكتر من نموذج في اللجنة، غير إنها بتبقى متكودة، فبيبقى فيه نوع من ربط الكراسة ببيانات الطالب، فده بيصعّب جدًا عمليات الغش والتبديل.

تفاصيل امتحانات الدبلومات الفنية 2026

بعد إتاحة النماذج الاسترشادية على منصات الوزارة، كيف تم توجيه المدارس للتعامل معها وتدريب الطلاب؟

إحنا طبعًا حطينا النماذج الاسترشادية دي على المنصة أو المنصات المختلفة بتاعة الوزارة، الموقع الإلكتروني، ووجهنا طبعًا كل زملائنا في إدارات التعليم الفني في المديريات المختلفة والمدارس إنهم يبتدوا يدربوا أولادنا عليها، وزي ما حضرتك شايف، ما فيش اختلاف في نوعية الأسئلة ولا طبيعتها، لكن الفكرة كلها بدل ما عندي بكتب بشكل حر في كراسة إجابة، أنا بكتب في البوكليت اللي فيها الأسئلة، وبالتالي طالب إجابة واضحة وصريحة وليس كم كبير من الكتابة، خاصة إن أغلب الأسئلة عندنا في التعليم الفني مقالية وبتحتاج لكتابة خطوات.

البعض ممكن يقول بما إن البوكليت نفس الامتحان، طيب عملنا إيه في الانتقادات المستمرة اللي كانت بتشير لاعتماد الامتحانات على الحفظ، هل تغير شيء في الفلسفة دي؟

خلينا نقول إن الحفظ والتذكر الحقيقة هي مهارة عقلية لا أحد ينكرها، لكن الأكيد مش هي المهارة الأساسية، المشكلة مش إننا حفظنا، المشكلة إن أنا أنتهي وأقف عند الحفظ، لكنه أساس بيتبني عليه كل المهارات العقلية اللي بعد كده من فهم وتقييم وتصميم وتحليل وغيره، وهو ما تم مراعاته في إعداد الامتحانات.

مع تطبيق منظومة الجدارات ما طبيعة المهارات التي يتم قياسها لدى الطالب؟

ببساطة شديدة الهدف من الجدارات إننا نخرج ولادنا في التعليم الفني أيا كان تخصصهم معاهم مجموعة من الجدارات التي تصقل المهنة اللي هيشتغلوا فيها، والجدارة الحقيقية هي عبارة عن سلسلة من ثلاثة حاجات:

جانب معرفي.

وجانب مهارات.

وأخيرًا جانب سلوكي.

وده اللي اشتغلنا عليه، وقدرنا نخرج طالب تعليم فني موثوق فيه من كل الجهات المعنية بالتشغيل.


الآن كم في المائة من مدارس التعليم الفني تعمل بنظام منهجية الجدرات؟
وصلنا هذا العام لنسبة 100% من المدارس بتطبق هذه المنهجية، ونجحنا فعلا في تعميم الفكرة بشكل يفيد عملية التعليم الفني ويصقل مهارات الخريج الفني.

في ضوء ذلك، هل يقتصر التقييم على الامتحان النهائي فقط في التعليم الفني؟

لا طبعا، فيه اختبارات مستمرة طول الثلاث سنين، لكن الامتحان النهائي بيمثل الجزء المعرفي الأساسي، إضافة إلى وجود امتحانات عملية يشرف عليها مقيمين من سوق العمل مع المعلمين، وبالتالي إحنا بنضمن هنا اختباره في الجوانب التلاتة اللي قلنا عليها بشكل جيد.

الدكتور أيمن بهاء الدين خلال الحوار مع القاهرة 24
الدكتور أيمن بهاء الدين خلال حواره مع القاهرة 24

أشرت إلى وجود مقيمين من الخارج، فهل هذا التقييم عملي حقيقي بمشاركة سوق العمل؟

أكيد فيه مقيّمين خارجيين هم مقيمين من سوق العمل، ويمكن السنة دي الموضوع ده بيزيد وبيكبر بشكل كبير جدًا، لأن فيه جزء مهم جدًا من الجدارات الفنية بيتم اختبارها لأولادنا عن طريق هؤلاء المقيمين، بالإضافة طبعًا لأساتذتهم المعلمين، وأكيد ما دام فيه اختبار فبيكون حقيقي مش شكلي.

في ظل تطور وسائل الغش خاصة مع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، كيف تتعامل الوزارة مع هذه التحديات؟

الحقيقة طبعا مع تطور الأدوات وبالذات أدوات الاتصالات ومع دخول الذكاء الاصطناعي الموضوع أكثر تعقيدًا، فده معناه إن إحنا كوزارة محتاجين كمان نطور الأدوات، ودا اللي عملناه.

كمان فيه تعاون كبير جدا مع زملائنا في الحكومة بوزارة الاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والأجهزة الأمنية في ضبط أي عمليات تسريب إلكتروني أو نشر امتحانات أو حاجة أثناء الامتحان على المواقع، لإن للأسف ده بيحصل لكن إحنا بنواجهه بشكل كبير جدا.

وبالنسبة لطبيعة الأسئلة، هل تم تعديلها لتقليل فرص الغش؟

إحنا طبعا عندنا في التعليم الفني أسئلة كل الامتحانات بقت مختلفة، وعملية الغش مابقتش سهلة.

الدكتور أيمن نور الدين خلال حواره مع القاهرة 24
الدكتور أيمن بهاء الدين خلال حواره مع القاهرة 24

بالنسبة للرقابة على اللجان، ما الإجراءات التي تمت في هذا الاتجاه؟

طبعًا ده جزء تاني إحنا شغالين عليه، وهو الرقابة والسيطرة على المدارس واللجان، وعمليات التفتيش اللي بتتم قبل دخول اللجان، والكاميرات اللي موجودة في بعض اللجان وخارجها، كل دي حاجات بتساعدنا على ضبط عمليات الغش.

خليني أقول برضه إن حالات الغش اللي ضُبطت السنة اللي فاتت أقل بكتير عن السنة اللي قبلها والسنة اللي قبلها، سواء على مستوى التعليم الفني أو الثانوي العام.

كان هناك مقترح لاستخدام تقنيات حديثة مثل التشويش أو قطع الإنترنت لمنع الغش، هل سيتم تطبيق هذه الإجراءات؟

الموضوع ماهوش بسيط، إنما متشابك ومحتاج لجهات كتير جدًا تاخد القرار، وفيه أسئلة لازم نجاوب عليها، هل أنا محتاج خدمات طوارئ وقت الامتحان؟، هل وقتها فيه أنشطة أو فعاليات معينة؟، الموضوع له أبعاد كثيرة جدًا، لكن أنا بقول لحضرتك السنة دي هتشوف شكل مختلف سواء في القوانين أو الإجراءات.

فعلا، كان هناك كلام عن بعض التعديلات في قوانين الغش لهذا العام، فإلى أين وصلنا في هذا الأمر وإلى أي حد يمكن أن تصل العقوبة؟

طبعا مع استخدام سماعات الغش وغيرها من وسائل الغش، الموضوع بقى شاغل كل مكونات الدولة "برلمان، حكومة، أساتذة التربية، الباحثين، المعلمين، أولياء الأمور، والمواطنين بشكل عام"، لإن الحقيقة الغش بيؤدي لعدم عدالة، والأسوأ إنه بيؤدي إلى انهيار الثقة في خريجي التعليم.

ولما بعض خريجي التعليم يحصل على درجات عالية بالغش، ده معناه إن أنا ما بقاش عندي ثقة في مخرجات هذا النظام، وده أثره مدمر جدا على الدولة وعلى اقتصادها وعلى فرص العمل لأولادنا بعد كده.

فالحقيقة إحنا شغالين على تغليظ عقوبات الغش، وخلال الأيام المقبلة هنعلن العقوبات الجديدة، والدولة بكل مكوناتها، والمجتمع بكل مكوناته شغال على هذا الأمر، وإحنا بنشتغل في الاتجاهات الثلاثة لمكافحة الغش، مش بس في التعليم الفني والثانوي بل في كل أنواع التعليم اللي إحنا بنقدمه.

في ظل ارتفاع تكلفة تأمين الامتحانات سنويًا، هل تحقق هذه التكلفة نتائج حقيقية؟

طبعًا فيه تكلفة كبيرة جدًا، لكن الدولة لا تستطيع أن تفقد الثقة في نظامها التعليمي، الموضوع مش متعلق بالتعليم بس، ده متعلق باقتصاد الدولة، والمهم إني أطلّع خريج قادر فعلا على الاندماج في سوق العمل.

مع التوسع في توزيع التابلت، كان هناك خطة لإدخاله لطلاب التعليم الفني، فما خريطة تنفيذ هذه الخطة؟

الحقيقة أنه بداية من العام الجديد طلاب أولى ثانوي تعليم فني، هيستلموا التابلت المدرسي.

هل الوزارة مستعدة لتغطية تكلفة أجهزة التابلت للتعليم الفني؟ 

إحنا في الوزارة وبعد مجهود كبير، قدرنا نتوصل لاتفاق مع الشركة العالمية المتعاقدين معاها في هذا الصدد، ووصلنا لخفص سعر الجهاز للنصف، وبالتالي قررنا إننا هنضاعف الكمية وبنفس السعر اللي كنا بنتعاقد عليه، وتوجيهها إلى طلاب التعليم الفني.

الدكتور أيمن نور الدين خلال حواره مع القاهرة 24
الدكتور أيمن بهاء الدين خلال حواره مع القاهرة 24

بالنسبة لإجراءات الاستلام وسعر التأمين، هل سيختلفان عن التعليم العام؟

لا يوجد أي اختلاف في التعامل بين الفني والثانوي، وسيكون التسليم بنفس الشروط ونفس الإجراءات وحتى نفس سعر التأمين.

مع إدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي، هل يقتصر استخدام التابلت على ذلك ولا هيكون متاح عليه كل المناهج؟

لا هيكون للطالب بشكل عام، زي ما بيحصل في سنة أولى ثانوي، وده هيخلي الطالب يستغنى عن الكتب، وهيبقى فيه منصات، والفكرة مش إن التابلت يبقى بديل للكتاب بس، لا إحنا بنتكلم على أداة تعليمية أكثر أهمية بكتير، تساعد الطالب وكذلك تخفف من على كاهل المعلم.

في إطار التحول الرقمي الذي تسعى له الوزارة في التعليم الفني، كيف سيسهم التابلت في هذا الأمر؟

هيتم استخدامه في عملية توثيق مهارات الطالب، دلوقتي فيه “بورتفوليو” كبير جدًا لكل طالب، وده جزء أساسي من التقييم، والطالب بيجمع عليه إنجازاته بشكل يومي، فكان لكل واحد ملف، هذه الملفات في أوضة كبيرة في المدرسة، أظن التابلت هيسهل هذه الفكرة، ويكون عليه ملف الطالب كاملًا.

بعد التجارب السابقة في تطبيق منظومة التابلت كان هناك تحديات مثل الإنترنت والصيانة، هل تفاديتم هذه التحديات؟ وكيف؟

طبعًا، حطينا في اعتباراتنا المشكلات اللي واجهت التعليم العام في تطبيق منظومة التابلت، وواحد من أهم الحلول الموضوعة الآن، إن التابلت بقى مزود بشريحة “شريحة الطالب”، ودي بيخلي الطالب قادر على الدخول على المنصات بشكل مجاني، فمش محتاج شبكة المدرسة أو البيت، وبالتالي مش هنواجه هذه المشاكل.

الدكتو أيمن بهاء الدين خلال حواره مع القاهرة 24
الدكتور أيمن بهاء الدين خلال حواره مع القاهرة 24

مع هذا التحول التكنولوجي، هل المعلم قادر على مواكبة التغيير؟

المعلمين بيتدربوا بشكل كبير جدًا، وهم بالفعل بيشغلوا ماكينات حديثة جدًا فهم متطورين بالفعل، ولكن نعمل على دورات تدريبية لتطويرهم، بالإضافة إلى الدورات التي يحصلون عليها من الأكاديمية المهنية للمعلمين.

كيف تغير دور المعلم داخل العملية التعليمية مع هذه التطورات؟

الحقيقة دور المعلم تغير بالكلية في هذه المنظومة اللي بنتكلم عليها بشكلها الجديد، إحنا رايحين لاتجاه ما بقيناش بنستخدم فيه مصطلح التدريس، ولكن بقينا نقول التعلم، فالمعلم من هذا المصطلح أصبح دوره ميسرًا لعملية التعلم، وقائد لهذه العملية.

في إطار ربط التعليم بسوق العمل كان هناك ملتقى للتوظيف ما زال مستمرًا حتى اليوم، ماذا حقق هذا الملتقى؟

الحقيقة دي خطوة مهمة جدًا من الحاجات اللي اشتغلت عليها الوزارة، وكان متاح حوالي 20 ألف فرصة عمل، وفي أول يوم تم تسجيل حوالي 40 ألف متقدم، وشارك من 150 إلى 160 شركة، وكان هناك تنافسية بين تلك الشركات في التعاقد مع خريج التعليم الفني، وهو ما يعكس مجهودات الوزارة في تطوير التعليم الفني.

نروح لحاجة تانية عملت جدل خلال الفترة الأخيرة، وهي أزمة تخيير طلاب البكالوريا في المسارات اللي هيدخلوها قبل وضوح المناهج، ما موقف الوزارة من هذا الأمر؟

في هذه الأزمة بعض المدارس اتخذت القرار بدون أي توجيهات ودا سبب الأزمة، ونحن لم نصدر تعليمات بشأن تخيير طلاب البكالوريا بين مسارات الدراسة حتى الآن، وقبل أن يتم ذلك سيكون كل شيء واضح بالنسبة لهم، حتى نحقق مبدأ تكافؤ الفرص ومرونة المسارات لتحقيق الفكرة الأساسية من نظام البكالوريا.

ومتى سيتم طرح المناهج؟

بداية من شهر مايو سيتم إتاحة المناهج، ولن يتم تخيير الطالب قبل أن يكون على علم بمناهج مسارات البكالوريا وشكلها.

وهل المناهج التي سيتم طرحها ستشمل الصفين الثاني والثالث معًا، أم الصف الثاني فقط؟

لا طبعًا، هنبدأ بتانية بكالوريا وبعدها على طول نتيح مناهج الصف الثالث عشان الطالب وولي الأمر يقدروا يختاروا من بين تلك المسارات، وهيتم إصدار آلية واضحة ومحددة قريبا تساعد على الاختيار بشكل صحيح.

الدكتور أيمن بهاء الدين خلال حواره مع القاهرة 24
الدكتور أيمن بهاء الدين خلال حواره مع القاهرة 24

انتظروا استكمال حوارنا الدكتور أيمن بهاء الدين عن تفاصيل تطبيق “البكالوريا التكنولوجية”، والمسارات والتخصصات، وجاهزية المدارس لتطبيق هذا النظام، وكذلك آليات الالتحاق بالكليات التكنولوجية الجديدة، ومفاجآت فيما يخص الشهادات الدولية في التعليم الفني.. وذلك في الحلقة الثانية من الحوار.

تابع مواقعنا