بعد فقده أمه.. صغير عروس البحر يواجه خطر النفوق بالبحر الأحمر
فرص ضعيفة لبقاء صغير عروس البحر على قيد الحياة بالبحر الأحمر
أصدرت جمعية المحافظة على البيئة بالبحر الأحمر، بيانا حول حيوان الدوجونج أو كما يطلق عروس البحر الأحمر، والذي عثر عليه بالمياه الضحلة بأحد شواطئ المنتجعات السياحية في سفاجا.
المحافظة على البيئة: فرص بقاء هذا الصغير على قيد الحياة ضعيفة للغاية
وأشارت في بيانها إلى أن فرص بقاء هذا الصغير ضعيفة للغاية، بغض النظر عن أي تدخل، موضحة أن هذه الحالة تُصنف بالأساس كقضية رفق بالحيوان أكثر من كونها قضية حفاظ بيئي.
وأوضحت الجمعية أنها استندت إلى آراء علمية موثوقة وخبرات دولية متخصصة، من بينهم البروفيسورة هيلين مارش أستاذة العلوم البيئية في جامعة جيمس كوك في تاونزفيل في استراليا، واحد أبرز وأهم العلماء عالميًا في دراسة عروس البحر.
وتبين أن الحيوان طوله قرابة 1.2 متر، مما يشير بدرجة كبيرة إلى أنه مولود حديثًا، يُرجح أن عمره لا يتجاوز شهرًا واحدًا. وفي هذه المرحلة العمرية، قد يبدأ في تناول الحشائش البحرية، إلا أنه لا يزال يعتمد بشكل أساسي على حليب الأم.
وأضافت الجمعية، أنه من المعروف علميًا أن احتمالية المخاطر تزداد بشكل كبير في حال انفصال الصغير عن أمه، حيث تمثل الرعاية الأمومية عنصرًا حاسمًا لبقائه.
3 حالات بالعالم تمكنت من البقاء على قيد الحياة تحت رعاية بشرية
كما أشارت البروفيسورة هيلين مارش إلى أنها ناقشت الحالة مؤخرًا مع خبراء في أبوظبي، والذين نجحوا سابقًا في تربية صغير الدوجونج وصل عمره الآن إلى خمس سنوات، ويُعد واحدًا من ثلاث حالات فقط على مستوى العالم تمكنت من البقاء على قيد الحياة تحت رعاية بشرية.
وأكدت أن التقييم العلمي للحالة، يُشير إلى أن فرص بقاء هذا الصغير ضعيفة للغاية، بغض النظر عن أي تدخل، موضحة أن هذه الحالة تُصنف بالأساس كقضية رفق بالحيوان أكثر من كونها قضية حفاظ بيئي.
كما أوضحت أن حالات انفصال صغار الدوجونج عن أمهاتها ليست نادرة، إلا أن الحالات القليلة التي نجحت في البقاء كانت تعتمد على رعاية بيطرية مكثفة وعلى مدار الساعة داخل منشآت متخصصة (Oceanariums)، ولفترات طويلة قد تمتد لأشهر.
الدوجونج لا يتكيف بسهولة مع الحياة داخل الأحواض أو البيئات المغلقة
وأشار إلى أن الدوجونج، لا يتكيف بسهولة مع الحياة داخل الأحواض أو البيئات المغلقة، مع الإدراك الكامل أن عمليات الإنقاذ في مثل هذه الحالات معقدة للغاية، وتتطلب إمكانيات وخبرات استثنائية، ولا تضمن بالضرورة نجاح النتيجة.
وأوصت الجمعية بضرورة تجنب أي تدخل أو اقتراب غير مدروس من الحيوان، وتقليل أي مصادر إزعاج أو ضغط في محيط تواجده، مع الالتزام الكامل بتعليمات محميات البحر الأحمر.
صغير عروس البحر بمنطقة سفاجا










