خبراء: نصائح لتحسين جودة النوم خلال فترات الحمل
يغير الحمل مستويات النوم بشكل جذري، فمع تغير الجسم، قد تُصبح الأمور البسيطة التي اعتادت عليها الأم الحامل كإيجاد وضعية مريحة، والنوم طوال الليل، والاسترخاء قبل النوم صعبة، مع الإصابة بآلام الظهر، وحرقة المعدة، وكثرة التبول، وتشنجات الساق، والقلق، وكبر حجم البطن، كلها عوامل قد تُسبب ليالي مضطربة، وفيما يلي نصائح للنساء الحوامل، لتحسين جودة النوم، وفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو.
النوم على الجانب
ينصح خبراء الصحة بالنوم على الجانب، خاصةً خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل، ويوصي العديد من الأطباء بالنوم على الجانب الأيسر، لأنه يحسن تدفق الدم إلى الجنين والرحم والكليتين والأوعية الدموية الكبيرة، كما يخفف الضغط عن الظهر والأعضاء الداخلية، مما يساعد على النوم براحة أكبر.
استخدم وسائد الدعم
يمكن أن تحدث الوسائد الداعمة فرقًا كبيرًا عندما تشعرين بثقل الجسم خلال النوم، ضعي وسادة بين ركبتيكِ لتخفيف الضغط عن أسفل الظهر، وأخرى تحت البطن للدعم، وثالثة خلف الظهر، ويمكن استخدام وسادة الحمل إذا كنتِ تواجهين صعوبة في استخدام الوسائد العادية، والهدف هو تقليل الضغط وإيجاد وضعية داعمة لا تشعرين فيها بحركة الجسم المستمرة.
إدارة تناول السوائل
وعلى الرغم من أهمية الحفاظ على رطوبة الجسم خلال فترة الحمل، إلا أن شرب كميات كبيرة من الماء قبل النوم مباشرةً سيؤدي إلى الاستيقاظ عدة مرات للذهاب إلى الحمام، وبدلًا من شرب الماء دفعة واحدة، يُنصح بشربه على مدار اليوم وتقليل الكمية التي تشربينها قبل النوم مباشرةً، وهذا لا يعني الامتناع عن شرب الماء ليلًا، خاصةً إذا كنتِ تشعرين بالعطش، ولكن شرب معظمه قبل النوم يُساعد على الراحة بشكل أفضل.
مارس تقنيات الاسترخاء
يسبب الحمل آلامًا جسدية وتوترًا نفسيًا يُؤثران على النوم، وتساعد تقنيات الاسترخاء اللطيفة على تهيئة الجسم للراحة والاسترخاء، ويمكن ممارسة تمارين اليوغا الخاصة بالحوامل، أو تمارين التنفس الواعي، أو التأمل، أو حمامًا دافئًا، أو تدليكًا لطيفًا، لمدة عشر دقائق من تمارين التمدد الهادئة أو التنفس العميق قبل النوم تُساعد على تخفيف التوتر.


