بعد احتجازهم في عرض البحر.. نشطاء أسطول الصمود يتهمون قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتعذيب وسوء المعاملة
اتهم ناشطون أستراليون من بين أفراد الأسطول البحري المتجه إلى غزة والذين أُفرج عنهم في جزيرة كريت، السلطات الإسرائيلية بسوء المعاملة، بعد اعتراضها الأسطول.
أسطول الصمود العالمي
وقال ثلاثة أستراليين من بين 175 ناشطًا احتجزتهم إسرائيل من سفن كانت تحاول نقل مساعدات إلى غزة، إنهم بدأوا إضرابًا عن الطعام، مضيفين أنهم شرعوا في إضراب عن الطعام في جزيرة كريت، بعد أن تركتهم السلطات الإسرائيلية هناك عقب اعتراض أسطول كان يحاول إيصال مساعدات إلى قطاع غزة.
وقال كل من إيثان فلويد، ونيف أوكونور، وزاك سكوفيلد – وهم ثلاثة من بين ستة أستراليين أُفرج عنهم بعد اعتراض سفنهم يوم الأربعاء إنهم وزملاءهم، بحسب صحيفة الجارديان تعرضوا لسوء معاملة خلال احتجازهم لمدة يومين على متن سفينة إسرائيلية.
وذكر مسؤولون يونانيون أن 31 من نحو 175 ناشطًا كانوا على متن الأسطول نُقلوا إلى مستشفى في كريت، مشيرين إلى أن سكوفيلد قال إن الأستراليين الثلاثة غادروا مستشفى سيتيا، لكنهم ما زالوا على الجزيرة.
وأضاف أن 22 سفينة جرى اعتراضها قبالة سواحل كريت مساء الأربعاء، خلال إبحارها ضمن أسطول الصمود العالمي الذي انطلق من إيطاليا يوم الاثنين.
وقال سكوفيلد، في تصريحات لصحيفة الجارديان أستراليا بعد الإفراج عنه، إن النشطاء احتُجزوا على متن سفينة نقل جرى تحويلها إلى سجن، حيث كانت الحاويات البحرية تسيطر على السطح الرئيسي، ومحاطة بأسلاك شائكة.
واتهم سكوفيلد القوات الإسرائيلية بممارسة العنف ضد المحتجين، رغم تأكيدات وزير الخارجية الإسرائيلي بأنهم نُقلوا دون أن يصابوا بأذى.
وأوضح أنهم كانوا يأخذون بعض الأشخاص إلى حاوية رابعة ويعتدون عليهم بأعقاب البنادق والهراوات، وكذلك بالضرب بالأيدي والأقدام.
وأضاف أنه شاهد رجلًا يُطلق عليه رصاص مطاطي من مسافة قريبة في ساقه وظهره، مشيرًا إلى أن أحد أصدقائه ضمن الوفد الأمريكي أخبره بأنه جرى سحبه إلى تلك الحاوية وتعرض للركل المتكرر في مناطق مختلفة من جسده.
وأشار سكوفيلد إلى أنه شاهد أيضًا شابة كولومبية تتعرض للكم المتكرر على أضلاعها من قبل جندي في الجيش الإسرائيلي.
ووصف سكوفيلد ما تعرض له شخصيًا بأنه عنف محدود، موضحًا أنه أُلقيت قنبلتان صوتيتان عند قدميه في أثناء جلوسه قرب مدخل ساحة الاحتجاز، واضطر إلى تفاديهما قبل انفجارهما،
وأضاف أنه أُجبر على اتخاذ أوضاع مجهدة، حيث طُلب منه الركوع لفترات مع ضرب رأسه بالأرض.
وأشار إلى أن الاكتظاظ أجبر نحو ربع المحتجزين على النوم في العراء في أي وقت، كما تعرضوا مرتين لإغراق بمياه البحر بعدما ضخها الجنود على سطح السفينة.





