سدد لها 27 طعنة انتقامًا من فسخ الخطوبة.. والد شهد ضحية المعصرة: هددها وقالها مش هتكوني لغيري |فيديو
كشف والد الفتاة شهد، ضحية محاولة القتل على يد خطيبها السابق بمنطقة المعصرة، تفاصيل الساعات المرعبة التي عاشتها الأسرة بعد إقدام المتهم على تسديد 27 طعنة لابنته داخل مقر عملها، انتقامًا منها بعد قرارها إنهاء الخطوبة.
طعنها 27 طعنة انتقامًا من فسخ الخطوبة
وقال والد المجني عليها في بث مباشر عبر القاهرة 24، إن ابنته قررت فسخ الخطوبة بسبب سوء أسلوب المتهم في التعامل معها، وعدم صدقه طوال فترة ارتباطهما التي استمرت 3 سنوات، موضحًا أنه كان دائم التحدث مع فتيات أخريات ويخلف وعوده واتفاقاته، ما دفع الأسرة للاتفاق على جلسة يوم الجمعة لإنهاء الأمر بشكل رسمي.
وأضاف أن المتهم لم يتقبل قرار الانفصال، وبدأ في تهديد ابنته بنشر صور خاصة لها لإجبارها على الاستمرار في الخطوبة، مرددًا: "يا تكوني ليا أو مش هتكوني لغيري"، قبل أن ينفذ تهديده بطريقة دموية.
وأوضح الأب أن ابنته كانت تعمل في أحد المطاعم، وفي نحو الساعة الحادية عشرة صباح يوم الواقعة فوجئت بالمتهم يصعد إليها داخل الطابق الرابع، ثم انهال عليها بسلاح أبيض مسددًا لها 27 طعنة متفرقة في أنحاء جسدها، بينها طعنة خطيرة في الجمجمة، بعدما أخبرها قبل الاعتداء بأنها ستجعل والديها يندمان عليها.
وأشار إلى أن شهد تم نقلها في حالة حرجة إلى مستشفى قصر العيني، حيث خضعت لعملية جراحية استمرت 13 ساعة كاملة، مؤكدًا أنها كانت بين الحياة والموت، بينما تعرضت أصابع يديها لتهتك شديد خلال محاولتها الدفاع عن نفسها.
ومن جانبه، قال أحد شهود العيان ويدعى يوسف، إنه كان في الشارع وقت الحادث، وفوجئ بصوت صراخ واستغاثات، فصعد مسرعًا ليشاهد المتهم يهرب عقب ارتكاب جريمته، فطارده حتى قفز من إحدى الشرفات وفر هاربًا، ثم حاول الاستنجاد بالمارة إلا أن المتهم تمكن من استقلال ميكروباص على الطريق الأوتوستراد والاختفاء.
واختتم والد المجني عليها حديثه بكلمات مؤثرة قائلًا: "كنت بعامله زي ابني ومقصرتش معاه في حاجة لكنه خذلني وجع قلبي على بنتي اللي اتمرمطت واتقطعت صوابعها وهي بتدافع عن نفسها".








