دراسة: العدوى الفيروسية المسببة للسعال ونزلات البرد تساهم في الوقاية من السرطان
توصلت نتائج دراسة حديثة، إلى أن العدوى الفيروسية التي تسبب السعال ونزلات البرد الشائعة، قد تساهم في الحماية من انتشار السرطان في مراحلها المبكرة، وتوصل باحثون من كلية إمبريال كوليدج لندن إلى أن الفيروس المخلوي التنفسي RSV، وهو السبب الشائع للسعال ونزلات البرد، يوفر تأثيرًا وقائيًا ضد انتشار سرطان الثدي.
دراسة: العدوى الفيروسية التي تسبب السعال ونزلات البرد تساهم في الوقاية من السرطان
ووفقًا لما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، قالت الدكتورة إيلاريا مالانشي، عالمة الأحياء السرطانية في معهد فرانسيس كريك: هذه مشكلة كبيرة بالنسبة لسرطان الثدي، والذي يصبح علاجه أكثر صعوبة إذا انتشر، ونحن مهتمون بكيفية إرسال الخلايا السرطانية إشارات إلى الأنسجة الجديدة، مثل تلك الموجودة في الرئتين، لجعل البيئة أكثر دعمًا لنمو الورم، ويمكن للعدوى الفيروسية أن تحد تساه في الحماية من انتشار السرطان.
وتعتبر الرئتان من أكثر المناطق شيوعًا لانتشار سرطان الثدي أو انتقاله، ويعتقد الخبراء أن الإصابة السابقة تساعد في تهيئة الرئتين لتقليل خطر حدوث ذلك، وتشير الأبحاث السابقة إلى أن 60 في المائة من مرضى سرطان الثدي في المرحلة الرابعة يصابون بالورم في رئتيهم، وأن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات هو 30 في المائة فقط.
وفي دراسة نُشرت في مجلة PNAS، وجد العلماء أن الفئران التي أصيبت بعدوى RSV كان لديها جهاز مناعي مرتفع، وتحديدًا في الرئتين، ولتقليد انتشار السرطان إلى الرئتين، قام الباحثون بإدخال خلايا سرطان الثدي إلى فئران تعرضت مؤخرًا لعدوى الفيروس المخلوي التنفسي، ومن المثير للاهتمام أنهم أصيبوا بأورام رئوية أقل من الفئران التي لم تتعرض سابقًا لعدوى الفيروس المخلوي التنفسي.


