باروكة عمرها آلاف السنين تكشف سر أناقة المصريات القديمات وبراعتهن في فن التجميل
يسلّط متحف مطار القاهرة الدولي (صالة 2) الضوء على واحدة من أقدم وأروع نماذج التجميل في التاريخ، وهي باروكة شعر ترجع إلى نحو 3500 قبل الميلاد، محفوظة حاليًا في المتحف البريطاني.
باروكة عمرها آلاف السنين تكشف سر أناقة المصريات القديمات وبراعتهن في فن التجميل
وتُظهر هذه القطعة الأثرية مدى براعة المصريين القدماء في العناية بالمظهر، حيث استخدموا مواد طبيعية مثل شمع العسل وراتنج الأشجار (الصمغ الطبيعي) لتثبيت الضفائر ومنع تفككها، ما ساعد على بقائها متماسكة عبر آلاف السنين.
كما تكشف الباروكة عن تفاصيل دقيقة في التصميم، أبرزها وجود حلقات أو "أطواق" ذهبية صغيرة تزين أطراف الضفائر، والتي لم تكن مجرد عنصر جمالي، بل أدّت دورًا وظيفيًا مهمًا كثقالات للحفاظ على استقامة الضفائر وانسدالها بشكل أنيق.
ولم تقتصر أهمية الباروكة على كونها وسيلة للزينة، بل كانت أيضًا مؤشرًا واضحًا على المكانة الاجتماعية؛ إذ كان تعقيد الضفائر وحجم الباروكة يعكسان مكانة صاحبها في المجتمع القديم.
وتأتي هذه القطعة ضمن الجهود المستمرة لقطاع المتاحف للتعريف بكنوز الحضارة المصرية القديمة وإبراز جوانب الحياة اليومية للمصريين القدماء، التي اتسمت بالرقي والدقة في أدق التفاصيل.
ويدعو متحف مطار القاهرة الدولي (صالة 2) الزائرين إلى استكشاف المزيد من القطع الأثرية المميزة، والتعرف عن قرب على تاريخ مصر العريق عبر زيارة المتحف.


