زفاف القرن داخل قصر القبة.. حكاية ملكية خالدة من ذاكرة متحف قصر المنيل
سلّط متحف قصر المنيل الضوء على واحدة من أبرز الحكايات الملكية في تاريخ مصر الحديث، ضمن سلسلة «ما وراء التاريخ»، والتي تستعرض كواليس وأسرار القصور في عصر الأسرة العلوية.
زفاف القرن داخل قصر القبة.. حكاية ملكية خالدة من ذاكرة متحف قصر المنيل
وتناول المتحف قصة زواج الملك فاروق من الملكة ناريمان، والذي أُقيم في السادس من مايو عام 1951 داخل قصر القبة، في حفل أسطوري عُرف إعلاميًا بـ«زفاف القرن».
وأوضح المتحف أن مراسم الزفاف لم تكن مجرد احتفال تقليدي، بل جاءت في صورة عرض مهيب عكس مظاهر الفخامة الملكية، حيث تم توزيع هدايا وتذكارات فاخرة على الحضور، من بينها ساعات جيب تحمل صور الملك والملكة، لتظل ذكرى خالدة لتلك الليلة التاريخية.
وأشار إلى أن قصة الزواج حملت أبعادًا إنسانية ودرامية، إذ انتقلت ناريمان صادق من حياة بسيطة إلى قلب القصر الملكي، لتبدأ فصلًا جديدًا لم يدم طويلًا، لكنه شهد ميلاد الملك أحمد فؤاد الثاني، الذي أصبح وليًا للعهد قبل أن تتغير مجريات الأحداث سريعًا.
وأضاف المتحف أن هذه القصة تجسد لحظة فارقة في تاريخ مصر، حيث تلاها بعد فترة وجيزة قيام ثورة 23 يوليو 1952، التي أنهت الحكم الملكي، لتبدأ رحلة المنفى للملك فاروق وأسرته إلى إيطاليا.
وأكد متحف قصر المنيل أن هذه الحكايات تمثل جزءًا مهمًا من الذاكرة الوطنية، وتعكس تداخل المجد الملكي مع التحولات السياسية الكبرى، في سردٍ يجمع بين البهاء والنهايات غير المتوقعة.




