لتحسين صورتها الدولية المتدهورة.. إسرائيل تضاعف ميزانيتها للعلاقات العامة 4 مرات بقيمة 730 مليون دولار
ضاعفت إسرائيل، ميزانيتها للعلاقات العامة 4 مرات لتحسين صورتها الدولية المتدهورة، حيث رصدت ميزانية قدرها 730 مليون دولار تقريبا لعام 2026.
ميزانية إسرائيل على الدعاية والعلاقات العامة
وأفادت وسائل إعلام عبرية، بأن استثمارات إسرائيل في العلاقات العامة، بلغت ذروتها بعد إقرار ميزانية قدرها 730 مليون دولار تقريبا لعام 2026، في محاولة لتحسين صورتها الدولية المتدهورة.
وكشف تقرير نشره موقع أورورا العبري، أن خبراء حذروا من أن زيادة الإنفاق قد لا تكون كافية لتغيير التصورات العالمية، لا سيما في الولايات المتحدة، حليفتها الرئيسية.
وتُعدّ الميزانية الجديدة، التي أقرّها الكنيست الإسرائيلي، أكبر بـ4 أضعاف من ميزانية العام الماضي، وتعكس قلق الحكومة إزاء التراجع المستمر في الدعم الدولي.
وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى ارتفاع ملحوظ في الآراء السلبية تجاه إسرائيل، لا سيما بين الشباب والجماعات التي كانت تاريخيا متعاطفة معها.
ويُعدّ استثمار إسرائيل في العلاقات العامة، المعروف باسم "الهاسبارا "، جزءًا من استراتيجية أوسع للتأثير على الرأي العام الدولي.
وذكر التقرير أن جدعون ساعر وزير الخارجية الإسرائيلي، دافع عن زيادة الميزانية، مصرحًا بأن وسائل الإعلام العالمية يجب أن تُعتبر أداة استراتيجية، على غرار الاستثمار في الأمن.
وتشمل الخطة حملات على وسائل التواصل الاجتماعي، وشراكات مع المؤثرين، وزيارات منظمة لوفود أجنبية، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لمكافحة معاداة السامية على الإنترنت.
وأفاد التقرير بإنشاء وحدة متخصصة داخل وزارة الخارجية لتنسيق الجهود الإعلامية، في محاولة لمعالجة التشتت التاريخي للنظام.
وتشمل المبادرات البارزة استثمارات بملايين الدولارات في الإعلانات الرقمية على منصات مثل جوجل ويوتيوب، بالإضافة إلى برامج تستهدف الزعماء الدينيين والأكاديميين والشخصيات العامة الدولية، وكذلك تمويل مشاريع ثقافية، مثل الإنتاجات السمعية والبصرية، لتعزيز الصورة الإيجابية عن إسرائيل في الخارج.
وكشف التقرير عن نيكولاس كال، الخبير في الاتصالات الدولية، أنه مهما بلغت الميزانية، فلن تستطيع تغيير الصورة السلبية إذا قوبلت إجراءات الحكومة بالرفض.










