خبير لياقة بدنية: الحركة اليومية مفتاح القوام الرشيق دون برامج معقدة
في ظل تزايد الاهتمام باللياقة البدنية مع اقتراب موسم الصيف، قدّم خبير اللياقة البدنية الأمريكي كيني سانتوتشي رؤية مختلفة وبسيطة لتحقيق القوام الرشيق دون ضغوط التمارين الصارمة، مؤكدًا أن الحركة أهم من التعقيد، وذلك وفقًا لما نشر في فوكس نيوز.
الحركة اليومية مفتاح القوام الرشيق بدون برامج معقدة
وأوضح سانتوتشي في تصريحات إعلامية، أن الكثير من برامج التدريب القاسية قد تُثني الأشخاص العاديين عن الالتزام بالتمارين، مشيرًا إلى أن الحل لا يكمن في الالتزام بروتين صارم، بل في الاستمرارية والتحرك بشكل يومي بأي وسيلة ممكنة.
وقال الخبير إن أي نشاط بدني يمكن أن يكون مفيدًا، سواء كان تمارين مقاومة، أو حمل الأوزان، أو حتى أنشطة بسيطة مثل المشي أو دفع الأثقال، مضيفًا: لا يهم نوع التمرين بقدر أهمية أن تتحرك فقط.
وشدد سانتوتشي على أن جعل التمرين عبئًا نفسيًا هو ما يؤدي إلى التوقف عنه، لذلك ينصح باختيار الأنشطة التي تمنح الشخص شعورًا بالمتعة والاستمرارية بدلًا من الضغط والإجبار.
كما أشار إلى أهمية إدخال تمارين القوة ضمن الروتين الرياضي، لأنها تلعب دورًا أساسيًا في بناء العضلات وتحقيق النتائج الجسدية المطلوبة، مع التأكيد على ضرورة رفع الأوزان بشكل مناسب وفق القدرة البدنية لكل شخص.
وأكد الخبير أن تحقيق نتائج حقيقية لا يعتمد على المجهود المبالغ فيه، بل على التدريب الذكي والتدرج، موضحًا أن فهم الهدف الشخصي من التمرين يساعد على بناء برنامج رياضي أكثر فاعلية واستدامة.
واختتم سانتوتشي نصائحه بالتأكيد على أن اللياقة ليست تحديًا مؤقتًا، بل أسلوب حياة يعتمد على الحركة المستمرة والالتزام الواقعي بعيدًا عن التعقيد والضغط النفسي.



