شعبة السيارات: مارس الأعلى مبيعًا منذ سنوات.. وأبريل عاد للمعدل الطبيعي
قال علاء السبع عضو شعبة وكلاء وموزعي السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن شهر مارس 2026 سجل أعلى نسبة مبيعات سيارات منذ بداية العام الجاري، بعدما وصلت المبيعات إلى نحو 24 ألف سيارة، مدفوعة بإقبال المواطنين على الشراء خوفًا من ارتفاع الأسعار وزيادات جديدة بالسوق بسبب التوترات والأوضاع العالمية.
مارس الأعلى مبيعًا للسيارات منذ سنوات
وتابع علاء السبع، في تصريح لـ القاهرة 24، أن مبيعات شهر أبريل تراجعت نسبيًا وعادت لمعدلاتها الطبيعية، حيث سجل السوق بيع قرابة 20 ألفًا و500 سيارة، مقارنة بـ19 ألف سيارة ملاكي خلال شهر فبراير، مشيرًا إلى أن زيادة مبيعات مارس جاءت نتيجة تخوف المستهلكين من تحركات الأسعار واتجاههم للشراء بشكل أسرع.
في سياق آخر، سجلت مبيعات سوق السيارات في مصر نموًا مطردًا خلال شهر مارس الماضي، حيث ارتفعت إجمالي المبيعات بنسبة 3.2% على أساس شهري لتصل إلى 17،800 مركبة بحسب تقرير مبيعات السيارات من مجلس معلومات سوق السيارات-أميك.
سوق السيارات في مصر
أرجع التقرير هذا النمو إلى مسارعة المستهلكين لتنفيذ قرارات الشراء استباقًا لزيادات سعرية متوقعة ناتجة عن التوترات الإقليمية، بالإضافة إلى تنامي الإقبال على السيارات الكهربائية كبديل اقتصادي لمواجهة الارتفاع المستمر في تكاليف الوقود، رغم التراجع الذي شهده قطاع الحافلات بنسبة 15%.
وأظهرت بيانات مجلس معلومات سوق السيارات -أميك- تفوقًا ملحوظًا للسيارات المستوردة على التجميع المحلي، حيث بلغت مبيعات المستورد 8،200 سيارة مقابل 5،900 للمجمع محليًا.
وتعمقت هذه الفجوة مع قفزة مبيعات المستورد بنسبة 77.6% منذ بداية العام، وهو ما برره الموزعون بمحاولات تسييل المخزون المتراكم وإفساح المجال لطرازات عام 2027، في ظل تأخر استجابة المصانع المحلية لقفزة الطلب المفاجئة بعد فترة ركود طويلة.
حوافز التصنيع المحلي وتحديات ثقة المستهلك
تأتي هذه الفجوة في وقت تكثف فيه الحكومة جهودها لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات، عبر البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات الذي أتاح خفض نسبة المكون المحلي إلى 20% كبداية، مع تقديم مساندة تصديرية تصل إلى 5.5%





