هل تجفيف الشعر بالهواء أكثر صحة من المجفف؟
يساعد التجفيف بالهواء على الاحتفاظ بالرطوبة الطبيعية للشعر، بينما يمكن أن يؤدي التجفيف المتكرر بالمجفف إلى الجفاف والتجعد وتقصف الأطراف إذا تم تجاهل الحماية من الحرارة، وخاصةً مع استمرار أنماط الحياة العصرية في دفع الناس نحو روتين تجميلي أسرع، فبينما يفضل الكثيرون الحصول على مظهرٍ أنيقٍ بعد تجفيف الشعر بالمجفف، يفضل آخرون ترك شعرهم يجف طبيعيًا لتجنب أضرار الحرارة.
ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، يعد تجفيف الشعر بالهواء دائمًا أفضل من تجفيفه بالمجفف، ويمكن أن يساعد التجفيف بالمجفف في تصفيف الشعر وتسريع العملية، وهو أمر مفيد للغاية عند ضيق الوقت، أما تجفيف الشعر بالهواء فهو طريقة تقليدية تحافظ على رطوبة الشعر بشكلٍ طبيعي.
ما هو إجهاد الشعر الناتج عن الرطوبة؟
ويشير مصطلح إجهاد الشعر الناتج عن الرطوبة، إلى التلف الذي يحدث عندما ينتفخ الشعر وينكمش نتيجة امتصاص الرطوبة وتبخرها، وهذا الانتفاخ المتكرر قد يُضعف بنية الشعر مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى تقصفه وتجعده، ومن المهم التحكم في مستوى رطوبة الشعر لتجنب هذه المشكلة، خاصةً عند تجفيفه بالهواء، لأن البلل لفترات طويلة قد يفاقم إجهاد الشعر الناتج عن الرطوبة.
ويكمن الفرق في كيفية تأثير الحرارة على طبقة الكيراتين الخارجية للشعرة، فالشعر يحتوي بطبيعته على رطوبة تساعده على البقاء ناعمًا، وعند تعرضه للهواء الساخن المتكرر من مجففات الشعر، تبدأ هذه الرطوبة بالتناقص تدريجيًا، وإن تجفيف الشعر بالمجفف قد يُزيل الترطيب الطبيعي من ساق الشعرة نتيجة التعرض المستمر لموجات الحرارة والهواء الساخن، ولهذا السبب يكون الشعر المجفف بالهواء أنعم وأكثر ترطيبًا بشكل طبيعي، وعلى المدى الطويل، قد يبدو أكثر كثافة وصحة.


