استعدادا لتحرك دولي بمضيق هرمز.. بريطانيا ترسل سفينة حربية إلى الشرق الأوسط
أعلنت الحكومة البريطانية، إرسال سفينتها الحربية إتش إم إس دراجون إلى منطقة الشرق الأوسط، في إطار الاستعدادات الدولية المحتملة لتأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وذلك فور تهيؤ الأوضاع الأمنية والسياسية بالمنطقة.
وكانت المدمرة البريطانية، التابعة لسلاح الدفاع الجوي الملكي، قد نُشرت في شرق البحر المتوسط خلال شهر مارس الماضي، عقب اندلاع الحرب مع إيران، للمساهمة في تعزيز الدفاعات وحماية قبرص وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
ويأتي التحرك البريطاني بعد خطوة مماثلة من فرنسا، التي دفعت بمجموعة حاملة طائرات إلى جنوب البحر الأحمر، في وقت تعمل فيه لندن وباريس بشكل مشترك على إعداد خطة دفاعية تهدف إلى استعادة الثقة في أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
خطة حذرة لضمان جاهزية المملكة المتحدة
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية، إن الإرسال المسبق للمدمرة إتش إم إس دراجون يأتي ضمن خطة حذرة لضمان جاهزية المملكة المتحدة، بالتعاون مع فرنسا وفي إطار تحالف متعدد الجنسيات، لتأمين مضيق هرمز عندما تسمح الظروف بذلك.
وأضاف أن المقترح البريطاني الفرنسي يأتي بالتزامن مع مؤشرات على اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى مخرج للأزمة المستمرة منذ نحو 10 أسابيع، ما قد يفتح الباب أمام ترتيبات دولية جديدة لضمان العبور الآمن للسفن التجارية عبر المضيق.
وتشير التقارير إلى أن الخطة المطروحة تتطلب تنسيقًا مباشرًا مع إيران، في حين أبدت عشرات الدول استعدادها للمشاركة في جهود حماية الملاحة البحرية بالمنطقة، وسط مخاوف دولية من تأثير أي اضطرابات جديدة على حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.




