بعد واقعة تحرش مزعومة.. ولية أمر تتقدم ببلاغات ضد مدرسة رسمية للغات بدمياط وتطالب بالتحقيق
تقدمت إيناس رجب، ولية أمر الطالبة “رودينا”، بمذكرة للنيابة الإدارية وشكاوى رسمية إلى عدد من الجهات الرقابية والتنفيذية، طالبت خلالها بالتدخل العاجل لتمكين ابنتها من استكمال حقها في التعليم، والتحقيق فيما وصفته بـ«وقائع تعسف وانتهاكات نفسية وإدارية» تعرضت لها الطالبة داخل المدرسة الرسمية للغات بعزبة البرج التابعة لإدارة عزبة البرج التعليمية بمحافظة دمياط.
وقالت ولية الأمر في شكواها، إن الأزمة بدأت عقب تعرض ابنتها لواقعة تحرش داخل المدرسة، مؤكدة أنه تم تحرير محضر رسمي بالواقعة وإخطار الجهات المختصة، إلا أنها ـ بحسب قولها ـ فوجئت لاحقًا بعدم اتخاذ إجراءات تحقق الحماية النفسية والتعليمية للطالبة، مع تعرض الأسرة لما وصفته بـ"التجاهل والتعنت الإداري".
وأضافت أن ابنتها تعرضت لاحقًا لواقعة تعدٍ داخل المدرسة، زعمت خلالها أن الطالبة أُجبرت على التوقيع على أوراق لا تعلم مضمونها، مشيرة إلى أن ذلك تم داخل غرفة الأخصائية الاجتماعية، الأمر الذي تسبب وفقًا لما ورد بالشكوى في أضرار نفسية للطالبة.
وذكرت ولية الأمر أنها فوجئت بعد ذلك بصدور قرار نقل للطالبة من المدرسة، معتبرة أن القرار جاء بصورة تعسفية ودون تحقيق قانوني عادل أو مراعاة للحالة النفسية والتعليمية للطالبة، على حد وصفها.
ولية أمر طالبة تزعم تعرض ابنتها لضغوط نفسية وقرار نقل تعسفي داخل مدرسة بدمياط
كما تضمنت الشكوى اتهامات بوجود مخالفات إدارية ومالية داخل المدرسة، حيث زعمت ولية الأمر وجود تحصيل لمبالغ مالية تتجاوز الرسوم الدراسية الرسمية من بعض أولياء الأمور، إضافة إلى ما وصفته بـ"استغلال بعض السيدات المطلقات وإلزامهن بدفع مبالغ إضافية مقابل استخراج خطابات خاصة بالمصروفات الدراسية تستخدم في قضايا النفقة.
وأشارت كذلك إلى وجود بحسب قولها، محاولات لإخفاء قرارات وإجراءات تأديبية تتعلق بواقعة التحرش، بالإضافة إلى إخفاء قرار إحالة مديرة المدرسة إلى المحكمة التأديبية في وقائع أخرى تخص التعامل مع أولياء الأمور والطلاب.
وأكدت ولية الأمر أنها تقدمت بعدة شكاوى ومحاضر رسمية أمام جهات مختلفة، من بينها النيابة الإدارية، ومديرية التربية والتعليم بدمياط، وإدارة عزبة البرج التعليمية، والمجلس القومي للطفولة والأمومة، إلى جانب جهات رقابية أخرى.
وأضافت أنها توجهت كذلك إلى محافظة دمياط لعرض الأزمة، حيث تم توجيهها ـ وفق روايتها ـ بالتوجه بابنتها إلى المدرسة لأداء الامتحانات، وفي حال منعها يتم إثبات الواقعة رسميًا.
وقالت إنها توجهت بالفعل إلى المدرسة برفقة الطالبة، وتم الاتصال بشرطة النجدة عقب تعذر دخولها، إلا أنها أكدت أن الواقعة لم يتم التعامل معها ميدانيًا داخل المدرسة، وتم توجيهها لتحرير محضر بالقسم.
وطالبت ولية الأمر بفتح تحقيق عاجل في الوقائع الواردة بشكواها، ومراجعة مدى قانونية الإجراءات التي اتخذت بحق الطالبة، مع ضمان عدم تعرض الأسرة لأي ضغوط بسبب لجوئها إلى الجهات القانونية والرسمية.
وأكدت في ختام شكواها أن هدفها الأساسي هو حماية حق ابنتها في التعليم والحفاظ على سلامتها النفسية، مطالبة بتطبيق القانون ومحاسبة أي مسؤول تثبت مخالفته.
مستندات وأرقام مزاعم ولية الأمر باتهام إدارة مدرسة بدمياط بسوء التعامل مع ابنتها:







