مع قرب عيد الأضحى.. أمين الفتوى: التسلية بمشاهد هروب الأضاحي تتنافى مع مقاصد الشريعة
قال الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن مشاهد هروب الأضاحي قبل الذَّبْح في موسم العيد وجعل ذلك طُرْفَة للتَّندُّر والضحك يتنافي كليًّا مع الأمر الإلهي.
وقال ربيع عبر حسابه على فيس بوك: مشاهد هروب الأضاحي قبل الذَّبْح في موسم العيد وجعل ذلك طُرْفَة للتَّندُّر والضحك يتنافي كليًّا مع الأمر الإلهي: {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195]، ويناقِض أيضًا الأمر النبوي: «وإذا ذبحتُم فأحسِنوا الذِّبحةَ».
وتابع: الأضحية شعيرة تُعبِّر عنَّا معشر المسلمين فعَبِّر صَحَّ وبإحسان.
الأزهر للفتوى: من الشّروط المُعتبرة في الأضاحي أن تبلغ السَّن المقررة شرعًا
وفي سياق متصل، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن من الشّروط المُعتبرة في الأضاحي أن تبلغ السَّن المقررة شرعًا.
وكتب الأزهر للفتوى عبر حسابه على فيسبوك: من الشّروط المُعتبرة في الأضاحي أن تبلغ السَّن المقررة شرعًا، والسن الشرعية تختلف باختلاف نوع الأضحية من بهيمة الأنعام:
• فيجزئ من الضأن (الخروف) ما بلغ ستة أشهر فأكثر.
• ومن الماعز ما بلغ سنة فأكثر.
• ومن البقر والجاموس ما بلغ سنتين فأكثر.
• ومن الإبل ما بلغ خمس سنين فأكثر.
وتابع: يستوي في ذلك الذَّكر والأنثى؛ لقول سيدنا رَسُول اللهِ ﷺ: «لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً، إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ». [أخرجه مُسلم]
وواصل: أمَّا المَعلُوفة -وهي التي للتَّسمين- فلا يُشترط لها بلوغ السّنّ المقررة -على المختار للفتوى- إنْ كَثُرَ لحمُها في مدة أقل، كبلوغ البقرة المعلوفة 350 كجم فأكثر في أقل من عامين.


