تفاصيل مثيرة عن احتفاظ FBI بأدلة تخص ترامب حتى 2030.. ما القصة؟
كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن وثائق ومذكرات داخلية تعود إلى تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بشأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط مزاعم بوجود خطة للإبقاء على الأدلة المتعلقة بقضية انتخابات 2020 حتى ما بعد انتهاء ولايته الرئاسية الثانية.
تفاصيل مثيرة عن احتفاظ FBI بأدلة تخص ترامب حتى عام 2030
بحسب ما نشره موقع RadarOnline، فإن المذكرات السرية أشارت إلى أن مسؤولين داخل إدارة الرئيس السابق جو بايدن وعناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي عملوا على الاحتفاظ بالأدلة الخاصة بالتحقيقات المرتبطة بترامب حتى عام 2030، ما أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية الأمريكية.
وذكرت التقارير أن الوثائق مرتبطة بتحقيق أُطلق عليه اسم الصقيع القطبي، وهو التحقيق الذي تناول مزاعم محاولة ترامب الطعن في نتائج انتخابات 2020.، وتشير المذكرات إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يتبع الإجراءات المعتادة الخاصة بالتخلص من الأدلة بعد إسقاط القضية، بل أصدر أمرًا بحفظها لعدة سنوات إضافية.
كما أوضحت الوثائق أن قرار الاحتفاظ بالأدلة جاء بدعوى وجود تقاضٍ مستمر، وهو ما اعتبره مقربون من ترامب محاولة للإبقاء على الباب مفتوحًا أمام إعادة توجيه الاتهامات إليه عقب خروجه من البيت الأبيض.
ومن جانبه، هاجم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الحالي كاش باتيل ما وصفه بـ تسييس السلطة، مؤكدًا أن الشعب الأمريكي يستحق معرفة كيف تم استخدام مؤسسات الدولة لاستهداف الخصوم السياسيين، على حد تعبيره.
وكان المستشار الخاص السابق جاك سميث قد طلب في وقت سابق إسقاط القضية ضد ترامب دون المساس بحق إعادة رفعها مستقبلًا، وهو ما وافقت عليه القاضية الفيدرالية تانيا تشوتكان، استنادًا إلى القاعدة القانونية التي تمنع وزارة العدل من مقاضاة رئيس أمريكي خلال وجوده في المنصب.


