أياكس الهولندي من كرويف إلى دي يونج.. مدرسة أساطير قد تغيّر مستقبل الأهلي في قطاع الناشئين
في ظل دراسة النادي الأهلي توقيع اتفاقية شراكة مع نادي أياكس أمستردام الهولندي لإدارة قطاع الناشئين، تبرز أهمية التجربة الهولندية باعتبارها واحدة من أنجح مدارس تكوين اللاعبين في تاريخ كرة القدم، ليس فقط في أوروبا، بل على مستوى العالم، بفضل فلسفة تعتمد على تطوير اللاعب من الناشئة حتى الفريق الأول بشكل متكامل.
أياكس الهولندي من كرويف إلى دي يونج.. مدرسة الأساطير التي قد تغيّر مستقبل الأهلي في قطاع الناشئين
أكاديمية أياكس خرجت أساطير صنعت تاريخ اللعبة، بداية من الأسطورة يوهان كرويف، الذي لم يكن مجرد لاعب بل صاحب فلسفة كرة القدم الشاملة التي غيّرت شكل اللعبة عالميًا، ثم أسماء مثل رود كرول وبايت كايزر، الذين كانوا جزءًا من الجيل الذهبي في السبعينيات.
وفي الثمانينيات، جاء ماركو فان باستن، المهاجم الذي لمع مع أياكس ثم ميلان، واعتُبر أحد أعظم المهاجمين في التاريخ قبل اعتزاله المبكر بسبب الإصابة. إلى جانبه برز فرانك ريكارد، لاعب الوسط القوي الذي أصبح لاحقًا مدربًا لبرشلونة.
ثم ظهر دينيس بيركامب، المهاجم الأنيق الذي اشتهر بلمساته الذكية وأهدافه التاريخية مع أرسنال، بينما صنع فرانك دي بور مسيرة طويلة كقائد دفاعي وحقق نجاحات مع برشلونة وأياكس.
وفي خط حراسة المرمى، خرج إدوين فان در سار، أحد أفضل الحراس في تاريخ أوروبا، بينما قدمت الأكاديمية أسماء مؤثرة مثل كلارينس سيدورف، الذي فاز بدوري أبطال أوروبا مع ثلاث أندية مختلفة، وإدجار ديفيدز، المعروف بشخصيته القتالية في وسط الملعب، وباتريك كلويفرت الهداف الموهوب الذي تألق مع أياكس وبرشلونة.
ومع الأجيال الحديثة، استمرت المنظومة في إنتاج نجوم عالميين مثل ويسلي شنايدر، الذي قاد إنتر ميلان للتتويج الأوروبي، ورافاييل فان در فارت صاحب المهارات الفنية العالية، ونيجيل دي يونج المعروف بقوته البدنية، وكريستيان إريكسن الذي تألق في توتنهام وإنتر.
كما برز ماتياس دي ليخت كقائد شاب لخط دفاع أياكس في رحلة نصف نهائي دوري الأبطال 2019، إلى جانب فرينكي دي يونج الذي أصبح أحد أهم لاعبي خط الوسط في برشلونة.
هذه المنظومة تعكس قوة الفكر الهولندي القائم على تطوير اللاعب فنيًا وذهنيًا منذ الصغر، وهو ما قد يمنح الأهلي فرصة كبيرة إذا تم تفعيل الشراكة، عبر نقل خبرات أياكس في التدريب، اكتشاف المواهب، وبناء أسلوب لعب حديث ومستدام قادر على صناعة جيل جديد من النجوم في القلعة الحمراء.




