بعد زيارة رئيس الأركان.. جيش الاحتلال يسجن جنديا لارتدائه شارة المسيح
عاقب جيش الاحتلال الإسرائيلي، جنديًا بالسجن لمدة 30 يومًا بعد ظهوره مرتديًا شارة المسيح وهي عبارة عن تاج على زيه العسكري، خلال زيارة أجراها رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، إلى الضفة الغربية.
حبس جندي إسرائيلي
ووفقًا لما أوردته صحيفة يديعوت أحرنوت، أثار ظهور الشارة غضب رئيس الأركان إيال زامير، الذي اعتبرها مخالفة لقيم جيش الاحتلال الإسرائيلي، وانحرافًا عن معاييره العسكرية، ليصدر لاحقًا قرار بمعاقبة الجندي وقادته المباشرين.
وذكرت القناة الـ 12 العبرية، أن رئيس الأركان إيال زامير، وبّخ الجندي الذي ارتدى الشارة، وتم سجنه لمدة 30 يومًا، كما حُكم على قائد الفصيلة بالسجن، وتلقى قائد السرية توبيخًا.
وشملت العقوبات الحكم على قائد الفصيلة بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة 14 يومًا، وتوجيه إنذار لقائد السرية، بينما تلقى قائد الكتيبة توجيهًا رسميًا من القيادة العسكرية.
وعقد قائد لواء ناحال اجتماعًا مع قادة اللواء لمناقشة الانضباط العملياتي وقيم الجيش، مؤكدًا ضرورة الالتزام الكامل بالمعايير العسكرية داخل الوحدات القتالية.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إنه يتعامل بجدية مع مثل هذه الحوادث، وسيواصل اتخاذ إجراءات صارمة للحفاظ على الانضباط والمهنية داخل صفوفه.
يذكر أن الجنود الإسرائيليين، خاصة في صفوف اليمين والوحدات القتالية، تشهد انتشارًا واسعًا لـ رقعة المسيح (مشيح) القماشية على أذرعهم، وهي ظاهرة تعكس تزايد التطرف الديني داخل الجيش.
وتحمل الرقعة شعار تاج وكلمة "المشيح" بالعبرية، تعبيرًا عن الاعتقاد بظهور قائد عسكري مخلص لتوحيد اليهود.







