الطب الشرعي أثبت الواقعة.. تفاصيل إحالة عامل جديد بمدرسة الإسكندرية للغات للمحاكمة العاجلة بتهمة هتك عرض تلاميذ
قال مصدر مطلع إن تقرير الطب الشرعي الخاص بقضية هتك عرض 3 تلاميذ بإحدى المدارس الدولية الشهيرة بالإسكندرية على يد عامل بالمشاركة مع الجنايني أثبت صحة الواقعة وأنه وارد حدوثها على الوصف المشار إليه بمحضر جهات التحقيق.
تفاصيل تقرير الطب الشرعي الخاص بالاعتداء على طلاب
وكانت تم عرض طالبتين وطالب على الطب الشرعي عقب تقدم 3 أسر ببلاغات لجهات التحقيق تتهم عاملًا وجنايني بمدرسة دولية شهيرة بالإسكندرية بهتك عرضهم.
وفي وقت سابق كشف مصدر مطلع إن جهات التحقيق في الإسكندرية، قررت اليوم الخميس، إحالة «رضا.ع.ع»، عمره 50 سنة، عامل بمدرسة الإسكندرية للغات، للمحاكمة العاجلة، على خلفية تقديم 3 أولياء أمور بمرحلة رياض الأطفال 2، بلاغات جديدة ضده، تتهمه بهتك عرض أبنائهم، وذلك بعد ثبوت صحة الواقعة واعتراف المتهم.
وأكد المصدر أن الواقعة متورط فيها عامل آخر مع جنايني المدرسة الدولية الذي صدر ضده حكمًا بالإعدام، وأن التهم الموجهة إليهما هي جناية هتك العرض مقترنة بالخطف.
وكانت طلبت جهات التحقيق تحريات المباحث حول الواقعة التي أثبتت صحته كما ورد تقرير الطب الشرعي يفيد بإمكانية حدوث الواقعة على الشكل المشار إليه.
يأتي ذلك بعد أن قررت محكمة جنايات الإسكندرية، الإعدام شنقا لجنايني مدرسة الإسكندرية للغات المتهم بهتك عرض تلاميذ، وذلك بعد ورود تقرير الطب الشرعي وتوافقه مع اعترافات التلاميذ.
وكان قد حصل «القاهرة 24» على حيثيات حكم محكمة جنايات الإسكندرية الصادر بإعدام جنايني مدرسة دولية بالإسكندرية، بعد إدانته في اتهامه بالتعدي على عدد من الأطفال.
وأوضحت المحكمة في حيثيات حكمها أنها نظرت في الوقائع، واستمعت إلى شهادات أطفال «تحمل أعينهم ذهول البراءة المكسورة»، وشهدت ألمًا عائليًا يفوق الوصف.
وأكدت أنها طبّقت النصوص القانونية القائمة، لكنها شعرت بوجود فجوة بين جسامة الجريمة وحدود آليات المواجهة الحالية.
وأشارت إلى أن النظام القانوني القائم يركّز على العقاب بعد وقوع الجريمة، في حين أن «المعركة الحقيقية» يجب أن تكون في المنع قبل الوقوع، وفي سرعة التعافي والدعم بعده.
وشددت المحكمة على أنه في ظل تزايد جرائم هتك عرض الأطفال، التي تهزّ الضمير الإنساني وتنتهك حرمة الطفولة، فإن القوانين الحالية لم تعد كافية لمجابهة هذا الخطر الداهم، مطالبة بتشريعات أكثر ردعًا تتناسب مع فظاعة تلك الجرائم.
وأكدت المحكمة أن «الطفولة أمانة في أعناقنا جميعًا، وحمايتها ليست رفاهية، بل واجب إنساني وقانوني وأخلاقي»، مشيرة إلى أن الوقت ليس في صالح المجتمع، وأن كل يوم يمر دون إجراءات حاسمة قد يعرّض طفلًا آخر للخطر.
وأضافت المحكمة أن الحكم الصادر، رغم ما يحققه من عدالة جنائية، يظل «عدالة متأخرة لا تعيد للطفل براءته المسلوبة»، موضحة أن الاقتصاص من الجاني لا يكفي لرتق النسيج الاجتماعي الممزق، وأن الأمر يتطلب تشريعًا يستشعر رهبة الجريمة قبل وقوعها، ويجعل حماية الطفولة سياسة دولة عليا لا مجرد نص في قانون العقوبات.



