سانت كاترين مقصد للسياحة الدينية وإقبال السائحين والزائرين من مختلف الجنسيات
تشهد مدينة سانت كاترين إقبالًا سياحيًا متزايدًا من الزائرين والسائحين من مختلف الجنسيات، في ظل مكانتها المتميزة كواحدة من أبرز وجهات السياحة الدينية والروحانية والبيئية في العالم، وذلك بالتزامن مع تحسن الأحوال الجوية واقتراب موسم عيد الأضحى المبارك.
وأكد إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام، أن المدينة استقبلت اليوم السبت نحو 435 سائحًا وزائرًا، من بينهم 26 مصريًا، حرصوا على زيارة المقدسات الدينية والتاريخية واستكشاف المعالم الطبيعية داخل محمية سانت كاترين.
وأوضح أن 285 سائحًا وزائرًا، بينهم 15 مصريًا، صعدوا جبل موسى، في تجربة روحانية ومغامرة فريدة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، وسط أجواء معتدلة ساعدت على إنجاح رحلات التسلق الليلية.
كما استقبل دير سانت كاترين نحو 150 سائحًا وزائرًا، بينهم 11 مصريًا، حيث تضمنت الجولة زيارة شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، ومتحف ومكتبة الدير، إلى جانب الاطلاع على المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
وشهدت الزيارة تنوعًا ملحوظًا في الجنسيات، من بينها بلغاريا واليونان وبلجيكا وروسيا وفرنسا وأرمينيا وبولندا واليابان، في مشهد يعكس المكانة العالمية التي تتمتع بها المدينة كرمز للسياحة الدينية والروحانية.
وسجلت المدينة اليوم السبت طقسًا مائلًا للحرارة نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث تراوحت درجات الحرارة بين 27 درجة مئوية نهارًا و13 درجة ليلًا، ما وفر أجواء مثالية للزائرين.
وعقب الانتهاء من رحلة الجبل، واصل الزوار برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والتعرف على الحياة البدوية، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية.
وتتزامن هذه الحركة السياحية مع الاهتمام المتزايد بمشروع “التجلي الأعظم”، الذي يهدف إلى تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ قيم التلاقي الروحي بين الديانات السماوية الثلاث.
وتؤكد هذه المؤشرات استمرار جاذبية سانت كاترين كإحدى أهم المقاصد السياحية والروحانية عالميًا، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة ساحرة وتجربة تجمع بين التأمل الروحي والمغامرة.










