مروان داود لاعب إنبي: مباريات الأهلي والزمالك «فاترينة» لتسويق اللاعبين.. ومفيش تفويت في الدوري
قال مروان داود لاعب إنبي، إن مباريات الأهلي والزمالك هي أكثر مباريات تشاهدها الجماهير، وهذا ما حدث، فبعد لقاءاتنا معهما كان الإعلام كله يتحدث عن لاعبي إنبي وماذا فعلوا في مواجهتي الكبار، مباراتا الأحمر والأبيض "فاترينة" للاعبين لتسويق أنفسهم.
وتابع "داود" في تصريحات إذاعية: نتائجنا الجيدة أمام الكبار هي ما أوصلنا للتواجد وسطهم، انتصرنا على الزمالك والمصري، وتعادلنا مع الأهلي، وخسرنا من بيراميدز بصعوبة، الحمد لله نحن فريق كبير يقدم مستويات جيدة ويحقق نتائج رائعة أمام الكبار، مبارياتنا مع الثلاثي الكبار كانت قوية ومميزة.
وأضاف: الجميع تحدث عن فكرة "تفويت" المباراة لصالح الأهلي، لكن الحقيقة أننا بذلنا مجهودًا بدنيًا وذهنيًا كبيرًا في المباريات التي سبقت الأهلي، وبالتالي كانت الأمور صعبة في تلك المباراة بعدما "وقعنا بدنيًا"، في المقابل كان الأحمر منتشيًا بالفوز على الزمالك وبالعودة للمنافسة.
وواصل لاعب إنبي: دعني أخبرك بمفاجأة، وهي أن مكافأة مباراة الأهلي كانت ضعف مكافأة مباراتي بيراميدز والزمالك، بالتالي كانت دوافعنا أكبر لتحقيق الفوز، من أجل الانتصار طبعًا والمكافآت، لأن هذا عملنا ورزقنا وأكل عيشنا، ونحن كفريق لا يهمنا من يفوز بالدوري، ما يهمنا هو الفوز وعدم خسارة مكافأة كبيرة مثل تلك التي رصدتها الإدارة لتلك المباراة، التفويت غير موجود في قاموسنا، نحن ننتظر مباراتي الأهلي والزمالك ونلعبهما بكل قوة كي نسوق أنفسنا للجميع.
وأردف: أراعي كثيرًا مشاعر جماهير الزمالك ورغبتهم الشديدة في التتويج بلقب هذا الموسم بعد ما واجهوه من صعوبات ومشاكل وأزمات، لكنني أؤكد لك أن الحديث عن التفويت أمر غير صحيح، لا يوجد لاعب يمكن أن يضحي بعمله من أجل نادي آخر مهما كان اسمه.
وأردف مروان داود حديثه: لقطة أحمد ميهوب حارس سموحة طبيعية ونراها كثيرًا في الدوريات الأوروبية، وأكرر ليس هناك تفويت في الدوري الممتاز، بالعكس نحن نتنظر مباريات الأهلي والزمالك كي نلعب بكل قوة ونسوق أنفسنا.
مروان داوود: حزين على هبوط الإسماعيلي.. ولم أظلم بعدم استدعائي للمنتخب
وأوضح في حديثه أنه حزين على حال الأندية الشعبية والجماهيرية في مصر، وأبرزها الإسماعيلي والاتحاد السكندري وغزل المحلة، مشددًا على أن تلك الأندية لا تستحق أن تكون في الوضع الحالي، وخصوصًا زعيم الثغر، ربما الإسماعيلي وضعه مختلف بسبب المشاكل والأزمات التي يعاني منها منذ سنوات، لكن الفريق السكندري كل شيء لديه مستقر، ولا أعرف لماذا هم مهددون بالهبوط حاليًا؟.
واستكمل تصريحاته: الاتحاد السكندري لديه قائمة لاعبين جيدة، خصوصًا بعد ميركاتو يناير، لكن ربما تكون فكرة تغيير المدربين واللاعبين بكثرة هي أحد أسباب ما حدث، ليس هناك استقرار في المدربين واللاعبين، لا بد أن يُعاد بناء الفريق من جديد مع مدرب جديد يستمر لموسم أو أكثر، كي يتخطى النادي وضعه الحالي، المنافسة جيدة أيضًا في مجموعة الهبوط، لكن الأمور صعبة على الأندية الجماهيرية.
وأضاف: هبوط الإسماعيلي كارثة على الدوري، وصعب أن تُقام البطولة بدون الدراويش، لا أعرف ماذا سيحدث، وليس هناك أحد تحدث عن إمكانية إلغاء الهبوط كما حدث الموسم الماضي، لذلك حتى الآن الإسماعيلي هو أول الهابطين.
وواصل: كارلوس كيروش كلمة السر في ظهوري مع منتخب مصر لكرة القدم عام 2022، وجاءتني عروض من عدة دوريات أبرزها تركيا، وفي مصر بيراميدز والزمالك، لكن إصابة الرباط الصليبي أنهت كل شيء، وحتى بعد عودتي وعلى مدار الـ3 سنوات الماضية، كل سنة تحدث إصابة تعطلني أكثر، لكن السنة دي الحمد لله الأمور ماشية بشكل كويس حتى الآن.
وأردف: تواجد المحترفين يقلل فرص ظهور اللاعبين المصريين في الدوري المصري، وبالتالي فرص الانضمام إلى منتخب مصر لكرة القدم، ليس هناك أزمة في مركز الظهير الأيسر في الكرة المصرية، هناك لاعبون جيدون أبرزهم محمد حمدي لاعب إنبي المعار إلى بيراميدز، وتوفيق محمد لاعب بتروجيت، وكريم حافظ لاعب بيراميدز، وبالطبع أنا وآخرون.
وأضاف: أعتبر نفسي ضمن أفضل 3 لاعبين في مركز الظهير الأيسر بالكرة المصرية حاليًا، ولم أُظلم بعدم استدعائي لـ منتخب مصر لكرة القدم في الفترات الماضية، كنت أتمنى التواجد والمشاركة في كأس العالم، لكنني واثق من استدعائي في الفترات القادمة إن شاء الله، منتخب مصر حلمي الأول والأخير.
واختتم مروان داوود حديثه: الحديث الدائم عن ضرورة تواجد لاعبين أجانب هو ما يشعرك بوجود أزمة غير موجودة، لا بد أن يتم منح نصف فرص الأجانب للاعبين المصريين وبعدها نبدأ التقييم، لا بد من إعطاء فرص للاعبين الصغار من قطاعات الناشئين لأنهم كنز حقيقي غير مستغل إطلاقًا في مصر، غير في أندية قليلة منها إنبي.


