أعراض الإصابة بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا التي أودت بحياة العشرات في الكونغو
أثار تفشي سلالة بونديبوجيو المميتة من فيروس إيبولا مخاوف صحية عالمية جديدة، بعد أن أفادت التقارير بوفاة العشرات في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويراقب خبراء الصحة الوضع عن كثب مع تزايد المخاوف من انتشار أحد أخطر الأمراض المعدية في العالم، وفي حين أن الكثير من الناس على دراية بسلالة زائير الأكثر شيوعًا من فيروس إيبولا، فإن سلالة بونديبوجيو أقل شهرة، ومع ذلك لا يزال بإمكانها التسبب في مرض خطير ونزيف داخلي وفشل الأعضاء والموت.
ما هي أعراض سلالة إيبولا الجديدة؟
ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، يظهر فيروس إيبولا من سلالة السودان أعراضًا مشابهة لسلالات الإيبولا الأخرى، تبدأ بأعراض شبيهة بالإنفلونزا كالحمى والإرهاق وآلام العضلات، ومع تفاقم العدوى، قد تتطور إلى أعراض حادة تشمل القيء والإسهال والنزيف ومشاكل عصبية، وتتراوح نسبة الوفيات الناجمة عن سلالة السودان بين 40% و60%، مما يجعلها شديدة الخطورة رغم أنها أقل فتكًا من سلالة زائير، ويعد الكشف المبكر والرعاية الداعمة أمرًا بالغ الأهمية لتحسين فرص النجاة.
ما هي سلالة فيروس إيبولا بونديبوجيو ؟
وسلالة بونديبوجيو هي إحدى الأنواع العديدة المعروفة من فيروس إيبولا، وتم التعرف عليها لأول مرة في عام 2007 خلال تفشي المرض في مقاطعة بونديبوجيو في أوغندا، والتي استمدت منها اسمها، ومرض فيروس إيبولا مرض خطير ومميت في كثير من الأحيان، تسببه فيروسات تنتمي إلى عائلة فيروسات إيبولا، وينتشر المرض عن طريق الاتصال المباشر بسوائل الجسم كالدم واللعاب والعرق والقيء والبول، أو الأسطح الملوثة، ويعتبر سلالة بونديبوجيو أقل فتكًا من سلالة إيبولا زائير، لكنها مع ذلك قادرة على التسبب في تفشيات واسعة النطاق مع وفيات كبيرة إذا لم يتم احتواؤها بسرعة.
أعراض عدوى الإيبولا
وتتشابه أعراض سلالة إيبولا بونديبوجيو مع أعراض أنواع الإيبولا الأخرى، وقد تظهر بعد يومين إلى 21 يومًا من التعرض للفيروس، وتشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
- ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة
- صداع شديد
- ألم وضعف في العضلات
- القيء والإسهال
- ألم المعدة
- تعب
- النزيف الداخلي والخارجي في الحالات الشديدة
مع تفاقم المرض، قد يعاني المرضى من الجفاف، وفشل الأعضاء، والصدمة، ومضاعفات النزيف. ولأن الأعراض المبكرة تشبه أعراض الملاريا أو التيفوئيد أو أمراض تشبه الإنفلونزا، فقد لا يتم اكتشاف عدوى الإيبولا في المراحل الأولى.


