بعد ارتفاع عدد وفيات الإيبولا بالكونغو الديمقراطية لـ80 حالة.. أبرز المعلومات عن الفيروس القاتل
أعلنت وزارة الصحة الكونغولية، تسجيل تفشٍ جديد لفيروس الإيبولا في مقاطعة إيتوري شرقي البلاد، راح ضحيته 80 شخصا حتى الآن، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى في المناطق الحدودية مع أوغندا وجنوب السودان.
وفي هذا السياق، كانت قد نشرت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق تقريرًا أوضحت فيه كافة التفاصيل وآخر ما توصلت إليه الأبحاث بشأن فيروس الإيبولا، حيث قالت إن هذا الفيروس يعد مرضًا وخيمًا يصيب البشر وغالبًا ما يكون مميتًا إن لم يُعالَج، وهو جنس من فصيلة الفيروسات الخيطية التي تشمل أيضًا أجناس فيروس كويفا وفيروس ماربورغ، وتشمل 5 أنواع من الإيبولا: زائير وبونديبوجيو والسودان وغابات ريستون وتاي.
وأوضح تقرير منظمة الصحة العالمية الأعراض الأولية للإصابة بهذا الفيروس، وتضمنت إصابة مفاجئة بالحمّى وإعياء وآلام في العضلات وصداع والتهاب في الحلق.
ويلي ذلك قيء وإسهال وطفح جلدي وأعراض خلل في وظائف الكلى والكبد، وفي بعض الحالات نزيف داخلي وخارجي (على سبيل المثال نزيف من اللثة ودم في البراز)، كما أوضح التقرير أنها النتائج المختبرية التي وصلت إلى انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية وارتفاع إنزيمات الكبد.
طرق انتقال الإيبولا إلى الناس
وكشف تقرير منظمة الصحة العالمية عن طرق انتقال الإيبولا إلى الناس، وذلك من الحيوانات البرية، وينتشر في البشر بالمخالطة المباشرة عن طريق الدم أو الإفرازات أو الأعضاء أو سوائل الجسم الأخرى للأشخاص المصابين، وكذلك عن طريق الأسطح والمواد الملوثة بهذه السوائل (مثل الفراش والملابس).
وتضمن التقرير تحذيرًا أنه كثيرًا ما يتعرض العاملون في مجال الرعاية الصحية للإصابة أثناء تقديم العلاج للمرضى المشتبه بإصابتهم بمرض فيروس الإيبولا أو المؤكَّد إصابتهم بالمرض، وذلك بسبب مخالطة المرضى عن قرب وعدم تنفيذ احتياطات مكافحة العدوى بدقة، كما يمكن أن تسهم مراسم الدفن التي تنطوي على ملامسة مباشرة لجثة المتوفى في انتقال فيروس الإيبولا.
وأشار التقرير إلى وجود حاجة لمزيد من بيانات الترصد والبحوث بشأن خطر انتقال العدوى عن طريق الاتصال الجنسي، وخاصةً عند انتشار فيروس قابل للحياة وللانتقال في السائل المنوي مع مرور الوقت.
وأوضح التقرير، أن مرض فيروس الإيبولا قد قتل نصف المصابين به في المتوسط، رغم أن معدلات الوفيات تراوحت بين 25% و90% في الفاشيات السابقة.
وظهر الفيروس لأول مرة عام 1976 في فاشيتين متزامنتين فيما يُعرف الآن بجنوب السودان، وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية قرب نهر إيبولا الذي أُخذ منه اسم المرض.


