لقطات من حفل المايسترو عمرو سليم على مسرح تياترو أركان
أحيا المايسترو عمرو سليم، أمس الجمعة، حفلًا موسيقيًا مميزًا على مسرح تياترو أركان، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير من الحضور.
وقدم عمرو سليم خلال الحفل مجموعة من أشهر مقطوعاته الموسيقية التي جمعت بين الإحساس الشرقي والطابع العالمي، في أجواء طغى عليها الشغف والطرب، حيث خطف الأنظار بعزفه المميز على البيانو وأدائه الراقي الذي نال إعجاب الجمهور.
وشهد الحفل حالة من التفاعل الكبير، إذ حرص الحضور على مشاركة اللحظات المميزة والتصفيق المتواصل طوال فقرات الأمسية، التي حملت عنوان هنعزف ونغنو معانا.





وفي سياق مختلف سبق، وكشف المايسترو عمرو سليم، عن أن علاقته بالموسيقى بدأت في سن مبكرة جدا، حيث كان لا يتجاوز الخامسة من عمره، موضحا أن جدته، التي تنتمي لأصول تركية ومن أشراف مكة، كانت تعزف على آلة العود، ولاحظت انجذابه للموسيقى، فاشترت له آلة الميلوديكا وبدأت تعلّمه الألحان والسماعيات.
عمرو سليم: الموسيقى بدأت معي في الطفولة.. والدويتو وسيلتي لمخاطبة المجتمع
وأضاف المايسترو عمرو سليم، في تصريحات تليفزيونية، أنه حين التحق بالمدرسة الداخلية، فوجئ باختلاف ما يُدرس في غرف الموسيقى عمّا تعلمه في البيت، وهو ما جعله يتجه إلى أستاذ الموسيقى ويخبره بموهبته الفطرية، مشيرًا إلى أن بدايته اعتمدت على السمع والتجريب لا على التعليم الأكاديمي فقط.
وأشار إلى أنه استكمل رحلته لاحقًا بالدراسة في الكونسرفاتوار، لكنه أصرّ على الحفاظ على لمسة شخصية تحمل شيئًا من الحرية في التعبير الموسيقي، مضيفًا: لم يكن هدفي تكرار القديم، بل إعادة تقديمه بروح جديدة دون طمس أصالته، حتى عندما أوزع مقطوعات قديمة، أحرص على أن أضيف لها بعدًا جديدًا قد يجعل من يسمعها يعود للنسخة الأصلية، موضحًا أن هذا التوجه جعله يُعرف بأسلوبه المميز من أول نغمة، وهو ما ساهم في تميّز موسيقاه لدى الجمهور.


