حماس تعلن رسميًا استشهاد عز الدين الحداد قائد الجناح العسكري وزوجته وابنته
نعت حركة المُقاومة الفلسطينية حماس، رسميا، القائد عزّ الدين الحدّاد، القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام، بعد استهدافه من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت حماس في بيان: بكلّ معاني الفخر والاعتزاز، وبقلوب يعتصرها الألم ممزوجًا بالإيمان والتسليم والصبر والثبات، تنعى حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى شعبنا الفلسطيني، وأمّتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم، القائد الكبير المجاهد الشهيد: عزّ الدين الحدّاد أبو صهيب القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام، الذي ارتقى إلى ربّه شهيدًا مساء الجمعة الموافق 15 مايو 2026م، إثر جريمة اغتيال صهيونية غادرة وجبانة، استهدفته مع أفراد من عائلته وعدد من المدنيين الآمنين في قطاع غزَّة، ما أدى إلى استشهاده مع زوجته أم صهيب، وابنته نور، وعدد من المواطنين الأبرياء، بعد مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية والإعداد والرباط، ظلّ خلالها ثابتًا في ميادين المواجهة، مقبلًا غير مدبر، ومدافعًا عن شعبه وأرضه ومقدساته حتى اللحظات الأخيرة.
مشروع المقاومة في قطاع غزة
وأضاف البيان: لقد مثّل القائد الشهيد أبو صهيب نموذجًا فذًا للقائد المجاهد الصلب، الذي أفنى عمره في ميادين المقاومة والإعداد ومقارعة الاحتلال، وكان أحد أعمدة مشروع المقاومة في قطاع غزَّة، ومنارةً للمجاهدين، وسدًا منيعًا في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة شعبنا، وقد شكّلت قيادته الحكيمة، وتوجيهاته الميدانية، وإدارته لمعركة المواجهة مع الاحتلال، ولا سيما خلال معركة طوفان الأقصى، مصدر إلهام لأبطال القسَّام، وبأسًا شديدًا على العدو وجيشه.
وأكدت حماس: ارتقى القائد الشهيد أبو صهيب، بعد أن قدّم خلال معركة طوفان الأقصى فلذتي كبده المجاهدين صهيب ومؤمن، وصهره المجاهد محمود أبو حصيرة شهداء على طريق القدس والتحرير، ليلتحق بهم شهيدًا ثابتًا صابرًا محتسبًا، في صورة تجسد عظمة التضحيات التي يقدمها قادة المقاومة وعائلاتهم في سبيل فلسطين ومقدساتها.
واختتم البيان: إنّ جريمة اغتيال القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، وما يواصل الاحتلال ارتكابه من جرائم بحق شعبنا في قطاع غزَّة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تؤكد مجددًا الطبيعة الإجرامية والفاشية لهذا الكيان الإرهابي، واستهتاره بكل القوانين والمواثيق الدولية، ومحاولاته الفاشلة لفرض وقائع سياسية وميدانية عجز عن تحقيقها بالقوة، عبر سياسة القتل والإرهاب والضغط على قيادة المقاومة والتأثير على مواقفها السياسية، وكسر إرادة شعبنا وصموده وثباته على أرضه.


