الأربعاء 20 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

مأساة مودينا الإيطالية| توجيه تهمة محاولة ارتكاب مجزرة لمنفذ عملية الدهس.. وماتاريلا وميلوني يزوران الجرحى

إيطاليا
سياسة
إيطاليا
الأحد 17/مايو/2026 - 12:25 م

تسارعت التطورات القضائية والسياسية في إيطاليا إثر الاعتداء المروع الذي شهده وسط مدينة مودينا، حيث أقدم شاب يبلغ من العمر 31 عامًا على دهس مجموعة من المشاة بسيارته بسرعة فائقة. 

فيما استبعدت أجهزة مكافحة الإرهاب الفرضية العقائدية حتى الآن، ويترقب الشارع الإيطالي زيارة تضامنية رفيعة المستوى لرئيس الجمهورية ورئيسة الوزراء لتفقد المصابين.

آخر المستجدات القضائية

ووجهت السلطات القضائية رسميًا للمنفذ، سليم القدري، إيطالي من أصل مغربي، مولود في بيرجامو ومقيم في بلدة رافارينو، تهمتي محاولة ارتكاب مجزرة والإصابات العمدية الجسيمة مع تشديد العقوبة لاستخدامه سكين.

وأفادت النيابة العامة والشرطة الإيطالية باستبعاد الإرهاب حيث تتابع نيابة مكافحة الإرهاب في بولونيا التحقيقات عن كثب، مؤكدة عدم وجود أي مؤشرات على التطرف الديني أو دوافع إرهابية منظمة.

وتشير التحقيقات إلى أن المعتدي كان يخضع مؤخرًا لعلاج مكثف جراء اضطرابات نفسية حادة، كما أخذت منه عينات لفحص ما إذا كان تحت تأثير الكحول أو المخدرات خلال الهجوم.

وصرحت رئيسة بلدية رافارينو بأن عائلة القدري لم تكن معروفة لدى السلطات المحلية بأي سوابق أو سلوكيات تثير الريبة، واصفة إياها بالعائلة العادية جدًا، معبرة عن صدمة المجتمع المحلي.

الوضع الصحي للمصابين

وأعلنت الهيئة الصحية في مودينا Usl خروج 3 مصابين من المستشفى بعد تلقيهم الإسعافات من بينهم شاب عولج من صدمة نفسية حادة، وآخر من جرح قطعي، في حين لا يزال 3 مصابين في حالة حرجة جدًا، مستشفى بولونيا الكبير يرقد فيه مصابان - امرأة ورجل- يبلغان من العمر 55 عامًا في العناية المركزة، المرأة تعرضت لصدمات متعددة وحالتها حرجة لكنها تشهد تحسنا طفيفا، بينما استقرت حالة الرجل وتجاوز مرحلة الخطر المباشر.

ومستشفى باجوفارا مودينا يرقد فيه سيدتان 69 و53 عامًا خضعتا لعمليات جراحية معقدة متعددة، وحالتهما خطيرة ولكنها مستقرة تحت الملاحظة الدقيقة.

ردود الفعل السياسية والتضامن الرسمي

وشهدت الحادثة تفاعلًا كبيرًا على أعلى مستويات الدولة الإيطالية:

ألغت رئيسة الوزراء، جيورجيا ميلوني، زيارتها الرسمية المقررة إلى قبرص وعادت فورا من اليونان لتنضم إلى رئيس الجمهورية، سيرجيو ماتاريلا، في زيارة مشتركة اليوم إلى مستشفيات مودينا وبولونيا لدعم الضحايا وعائلاتهم، كما يوجد في المدينة وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي وقائد الشرطة الإيطالية.

وأعلن رئيس بلدية مودينا، ماسيمو ميزيتي، أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا بالمواطن لوكا سنيوريلي، وهو أول من ألقى بنفسه على الجاني وشل حركته، معربًا له عن امتنان إيطاليا بأسرها لشجاعته وحسه المدني الاستثنائي الذي منع وقوع كارثة أكبر.

وأثارت الحادثة انقساما؛ حيث انتقد زعيم حزب التحرك كارلو كاليندا ما وصفه باستغلال بعض الأطراف الحادثة لأغراض انتخابية، في حين طالب روبرتو فاناشي زعيم حركة المستقبل الوطني بـ ترحيل المهاجرين الذين لا يحترمون القوانين، معتبرًا أن الواقعة لا يمكن اختصارها في مجرد نوبة جنون.

تابع مواقعنا