رأس تمثال صغير من عصر الرعامسة يفتح آفاقًا جديدة لدراسة اللقى الأثرية
عثرت إحدي البعثات الأثرية العاملة في الأقصر، خلال السنوات الماضية على رأس تمثال صغير يعود إلى عصر الدولة الحديثة، وتحديدًا الفترة وهي فترة عصر الرعامسة، وذلك داخل مقبرة، في خطوة تُعد إضافة مهمة لفهم طبيعة الاستخدامات الجنائزية والقطع المصاحبة للدفن في تلك الحقبة.
رأس تمثال صغير من عصر الرعامسة يفتح آفاقًا جديدة لدراسة اللقى الأثرية
والقطعة المكتشفة تتميز بدقة في النحت وملامح فنية تعكس أسلوب الفن في العصر الرمسيسي، الذي اتسم بالقوة في التعبير ووضوح السمات الملكية والنخبوية في الأعمال النحتية.
ووجود مثل هذه القطعة يُثير تساؤلات علمية حول طبيعة المدفونين في الموقع، والعلاقات المحتملة بين القطع الأثرية المكتشفة والوظائف الطقسية أو الرمزية التي كانت تُستخدم خلالها في العالم الجنائزي المصري القديم، والدراسات الأولية تُرجّح أن الرأس قد يكون جزءًا من تمثال أكبر كان يُستخدم لأغراض جنائزية أو رمزية، وهو ما سيتم تأكيده من خلال أعمال الترميم والتحليل الفني والمواد المصاحبة للاكتشاف.



