في اليوم العالمي للمتاحف.. باحث أثري: المتاحف ذاكرة الشعوب الحية وجسر للحوار بين الحضارات
أكد الأثري أحمد إبراهيم، عضو المجلس الدولي للمتاحف، أن المتاحف لا تمثل مجرد مبانٍ تضم قطعًا أثرية، بل تُعد ذاكرة حية للشعوب وسجلًا حضاريًا يوثق تاريخ الإنسانية عبر العصور، مشيرًا إلى أن دورها يتجاوز الحفاظ على التراث ليشمل نشر الوعي وتعزيز الحوار الثقافي بين مختلف شعوب العالم.
في اليوم العالمي للمتاحف.. باحث أثري: المتاحف ذاكرة الشعوب الحية وجسر للحوار بين الحضارات
وأوضح الباحث الأثري، في تصريحات خاصة للقاهرة 24، بمناسبة الاحتفال بـ اليوم العالمي للمتاحف، والذي يأتي هذا العام تحت شعار «المتاحف توحد عالمًا منقسمًا»، أن المتاحف أصبحت قوة ناعمة تسهم في التقريب بين الثقافات ومواجهة مظاهر الانقسام والصراعات، من خلال ما تقدمه من رسائل إنسانية وحضارية تعكس تاريخ الشعوب وهويتها.
وأشار إلى أن مصر تمتلك مكانة استثنائية على خريطة المتاحف العالمية، بفضل ما تضمه من متاحف فريدة وكنوز أثرية نادرة تجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة الممتدة لآلاف السنين، مؤكدًا أن المتاحف المصرية تؤدي دورًا محوريًا في دعم السياحة الثقافية وتعريف الأجيال الجديدة بقيمة تراثهم الوطني وهويتهم الحضارية.
وأضاف أن الحفاظ على المتاحف وتطوير أساليب العرض المتحفي ودعم رسالتها التعليمية والثقافية أصبح ضرورة حضارية، خاصة مع التطور التكنولوجي الكبير الذي يفتح آفاقًا جديدة لعرض التراث بصورة أكثر جذبًا وتفاعلًا مع الجمهور.
وفي ختام تصريحاته، وجّه عضو المجلس الدولي للمتاحف التحية إلى جميع العاملين بقطاع المتاحف والآثار، تقديرًا لجهودهم المتواصلة في حماية الإرث الإنساني والحفاظ على الحضارة المصرية وتقديمها للعالم بالشكل الذي يليق بمكانة مصر التاريخية والحضارية.


