آي صاغة: الدولار يربك سوق الذهب محليا وعالميا.. وعيار 21 يتراجع إلى 6880 جنيها
شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعا محدودا خلال تعاملات اليوم الاثنين، رغم استمرار الضغوط القوية على أسعار الأوقية عالميا، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بقيمة 20 جنيها ليتراجع من مستوى 6900 جنيه إلى 6880 جنيها.
وأوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أن الذهب عالميا يواجه ضغوطا مباشرة نتيجة ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي إلى 99.269 نقطة، وتثبيت الفيدرالي أسعار الفائدة عند مستويات تتراوح بين 3.5% و3.75%، مما أضعف جاذبية المعدن النفيس كأصل لا يدر عائدا.
أسعار الذهب في مصر
وسجل جرام الذهب عيار 24 مستوى 7857 جنيها، بينما بلغ عيار 18 مستوى 5893 جنيهًا، وحقق الجنيه الذهب 55 ألف جنيه، في حين استقرت الأوقية العالمية قرب 4542.3 دولار.
وأضاف إمبابي أن ثبات الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعادل عند نحو 52.53 جنيه (بنسبة 0.77%) يشير إلى توازن نسبي داخل السوق المحلية وغياب الضغوط الشرائية أو البيعية القوية، مؤكدا أن الأسعار الحالية تظل مناسبة لعمليات الشراء التدريجي والاستثمار طويل الأجل.
تحرك سعر الصرف يحد من الخسائر المحلية
وأشار التقرير الفني للمنصة إلى أن ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري ساهم بشكل مباشر في الحد من خسائر الذهب داخل السوق المحلية، حيث صعد سعر الدولار بالبنك الأهلي المصري من 52.85 جنيه للشراء و52.95 جنيه للبيع أمس، إلى 53.25 جنيه للشراء و53.35 جنيه للبيع اليوم بزيادة بلغت 40 قرشا.
ووفقا للتقرير، فإن هذا الارتفاع وفر دعما نسبيا للأسعار بمصر رغم الهبوط العنيف للأوقية عالميا، وسط حالة من الهدوء والترقب السعري بالمنافذ.
تباين توقعات المؤسسات الدولية حول مستقبل المعدن
وعلى صعيد التقديرات العالمية، أظهر التقرير تباينًا بين المؤسسات المالية، حيث خفض بنك جي بي مورجان توقعاته لمتوسط أسعار الذهب خلال العام الجاري إلى 5243 دولارًا للأوقية بدلًا من 5708 دولارات نتيجة ضعف الطلب الاستثماري قصير الأجل، معتبرًا أن الأسعار تتحرك في منطقة فنية ضبابية.
وفي المقابل، حافظت مجموعة جولدمان ساكس على نظرتها الإيجابية متوقعة وصول الأوقية إلى 5400 دولار بنهاية العام، بدعم من زيادة مشتريات البنوك المركزية العالمية بمعدل 60 طنًا شهريًا لتنويع احتياطياتها بعيدًا عن الدولار.







