تصعيد جديد.. فرض عقوبات أمريكا على مديرية المخابرات في كوبا
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، عن فرض عقوبات على مديرية المخابرات الكوبية، بالإضافة إلى تسعة مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى.
وبحسب موقع الخزانة الأمريكية، استهدفت العقوبات رئيس مديرية مكافحة التجسس العسكري، ونائب وزير القوات المسلحة الثورية الكوبية، وقائد الجيش الشرقي، ورئيس الجمعية الوطنية للسلطة الشعبية في كوبا، ووزير العدل، ووزير الاتصالات، وأمين تنظيم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي.
ووسّعت وزارة الخزانة الأمريكية نطاق العقوبات لتشمل الشرطة ووزارة الداخلية الكوبيتين. وكانت هذه المؤسسات قد أُدرجت سابقًا على قوائم العقوبات الأميركية بموجب قانون ماغنيتسكي.
تصعيد بين أمريكا وكوبا
في وقت سابق، زعم موقع أكسيوس الأمريكي، أن حصول كوبا على طائرات مسيرة قد يصبح ذريعة لتحرك عسكري ضدها من جانب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واعتبارها تهديدا مع مزاعم بوجود مستشارين إيرانيين في هافانا.
وذكر أكسيوس، نقلا عن مسؤول أمريكي قوله: "حصلت كوبا على أكثر من 300 طائرة مسيّرة عسكرية، وبدأت مؤخرًا مناقشة خطط لاستخدامها لمهاجمة القاعدة الأمريكية في خليج جوانتانامو، والسفن العسكرية الأمريكية، وربما مدينة كي ويست بولاية فلوريدا، الواقعة على بعد 90 ميلًا شمال هافانا، وذلك وفقًا لمعلومات استخباراتية سرية، والتي قد تصبح ذريعة لتحرك عسكري أمريكي، حيث ترى إدارة ترامب أن كوبا باتت تشكل تهديدًا متزايدًا في ظل تطور قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة ووجود مستشارين عسكريين إيرانيين في هافانا".
بينما أفادت وزارة الخارجية الكوبية، بأن البلاد ستمارس حقها في الدفاع عن النفس إذا تعرضت للهجوم.
وقالت الوزارة على حسابها بمنصة إكس: إذا تعرضت كوبا للهجوم، فإنها ستمارس حقها في الدفاع المشروع.


