هل تعاني من التوتر وقلة النوم؟.. خلل المعادن في جسمك قد يكون السبب
أعاد خبراء الصحة تسليط الضوء على أهمية توازن المعادن داخل الجسم، باعتباره أحد العوامل الأساسية المرتبطة بالطاقة والنوم وتقليل التوتر، في ظل تزايد الاهتمام بالمكملات الغذائية وتحليل نقص العناصر المعدنية.
هل تعاني من التوتر وقلة النوم؟
وبحسب تقرير نشرته صحيفة New York Post، فإن معادن مثل الصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم تلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم ترطيب الجسم، ودعم الجهاز العصبي، وتحفيز عملية التمثيل الغذائي وإنتاج الطاقة.
وأوضح التقرير أن أي خلل في مستويات هذه المعادن قد يؤدي إلى اضطراب توازن الكهارل داخل الجسم، وهو ما قد يسبب أعراضًا متعددة مثل الإرهاق، وتشنجات العضلات، واضطرابات النوم، وعدم انتظام ضربات القلب، وفي بعض الحالات قد يتطور الأمر إلى مضاعفات أكثر خطورة.
وقالت الدكتورة كريستينا تلهامي، المتخصصة في الطب الوظيفي، إن مفهوم “موازنة المعادن” لا يعتمد فقط على قياس مستوى كل معدن بشكل منفصل، بل يركز على كيفية تفاعل المعادن مع بعضها داخل الجسم، مشيرة إلى أن نسبًا مثل الصوديوم إلى البوتاسيوم أو الكالسيوم إلى المغنيسيوم قد تعكس حالة التوتر والتمثيل الغذائي ووظائف الجهاز العصبي.
وأضافت أن نقص المعادن قد يحدث نتيجة عدة عوامل، من بينها سوء التغذية، والإجهاد المزمن، واضطرابات الأمعاء، وبعض الأدوية، والأنظمة الغذائية القاسية، فضلًا عن التعرض للعوامل البيئية المختلفة.
وأشار التقرير إلى أن من أبرز العلامات المرتبطة بنقص المعادن، التعب المستمر، وتشوش الذهن، والقلق، وتساقط الشعر، وضعف الأظافر، وتشنجات العضلات، واضطرابات النوم، والإمساك، والصداع، والرغبة الشديدة في تناول السكريات.
وتحدث التقرير أيضًا عن تحليل المعادن في أنسجة الشعر، وهو اختبار يُستخدم لقياس مستويات المعادن وبعض العناصر السامة داخل الجسم على مدار الأشهر الماضية، ويختلف عن فحوصات الدم التقليدية التي تعكس الحالة اللحظية فقط.
ورغم ذلك، شدد الخبراء على أن هذا التحليل لا يُعد بديلًا للفحوصات الطبية التقليدية أو وسيلة مباشرة لتشخيص الأمراض، مؤكدين أن تحسين النظام الغذائي والحصول على المعادن من مصادر طبيعية يظل الخيار الأفضل قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية دون إشراف طبي.


