الأربعاء 20 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

بيضة صناعية تنتج أول فرخ حي.. تجربة علمية قد تمهّد لإحياء الطيور المنقرضة

 فرخ دجاج باستخدام
كايرو لايت
فرخ دجاج باستخدام بيضة صناعية
الثلاثاء 19/مايو/2026 - 11:53 م

أعلنت شركة Colossal Biosciences تحقيق إنجاز علمي جديد بعد نجاحها في تفقيس أول فرخ دجاج باستخدام بيضة صناعية مطورة داخل المختبر، في خطوة وصفها باحثون بأنها قد تُحدث تحولًا جذريًا في علوم الحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض وربما إعادة بعض الطيور المنقرضة مستقبلًا.

وبحسب ما نقلته تقارير علمية أجنبية، تعتمد التقنية الجديدة على إنشاء بيئة صناعية تحاكي الظروف الطبيعية داخل البيضة التقليدية، بما يسمح بنمو الجنين بشكل كامل خارج القشرة البيولوجية المعتادة.

كيف نجحت التجربة؟

أوضحت الشركة أن العلماء طوروا نظامًا حيويًا متكاملًا يوفر الحرارة والرطوبة والعناصر الغذائية والأكسجين بصورة دقيقة، ما أتاح للجنين مواصلة مراحل نموه حتى الفقس بنجاح.

ويُعد هذا الإنجاز الأول من نوعه الذي ينجح فيه فريق بحثي في إنتاج فرخ دجاج حي عبر بيئة صناعية بالكامل، دون الحاجة إلى بيضة طبيعية مكتملة.

ويرى الباحثون أن التقنية قد تمثل مستقبلًا جديدًا لبرامج إنقاذ الطيور النادرة، خاصة الأنواع التي تواجه صعوبات في التكاثر الطبيعي أو التي تعاني من تراجع أعدادها بشكل خطير.

وتعمل شركة Colossal Biosciences منذ سنوات على مشاريع علمية تهدف إلى إعادة بعض الحيوانات المنقرضة أو دعم التنوع البيولوجي عبر الهندسة الوراثية والتقنيات الحيوية المتقدمة.

ويعتقد خبراء أن تطوير البيض الصناعي قد يفتح الباب أمام محاولات مستقبلية لإعادة إحياء أنواع من الطيور المنقرضة، من خلال زراعة أجنة معدلة وراثيًا داخل أنظمة اصطناعية مشابهة.

كما يمكن أن تُستخدم التقنية في حماية الطيور المهددة بالانقراض عبر زيادة فرص التكاثر في البيئات الخاضعة للرقابة، بعيدًا عن المخاطر الطبيعية أو الأمراض أو فقدان الموائل.

تطبيقات محتملة في المستقبل

إلى جانب جهود الحفاظ على الحياة البرية، قد تمتد استخدامات هذه التقنية إلى مجالات الزراعة والأبحاث الطبية، عبر تطوير طرق أكثر دقة لدراسة نمو الأجنة وتحسين عمليات التربية الحيوانية.

ورغم الحماس العلمي الكبير، يشدد مختصون على أن التقنية لا تزال في مراحلها المبكرة، وأن تطبيقها على أنواع أخرى من الطيور أو الكائنات الأكثر تعقيدًا سيحتاج إلى سنوات من الاختبارات والدراسات لضمان السلامة والكفاءة.

ويصف باحثون هذا التطور بأنه “قفزة بيولوجية” قد تعيد رسم حدود ما يمكن تحقيقه في علوم الأحياء والهندسة الوراثية خلال السنوات المقبلة

تابع مواقعنا