تقارير: 90 ألف متخلف عن التجنيد في جيش الاحتلال الإسرائيلي.. وتحذيرات عسكرية من انهياره
أفاد جيش الإحتلال الإسرائيلي بأن نقص القوى البشرية من المتوقع أن يزداد بشكل كبير خلال الأشهر المقبلة، مع تسريح الدفعة الأولى من الجنود الذين يخدمون فترة تجنيد مخففة تبلغ 30 شهرًا في يناير 2027، بحسب ما قاله ضابط كبير أمام المشرّعين.
نقص القوة البشرية في جيش الاحتلال
وخلال جلسة أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، قال رئيس شعبة التخطيط وإدارة الأفراد في مديرية شؤون الأفراد في جيش الاحتلال، إن عدد الجنود الناقصين مرشح للارتفاع قريبًا من 12 ألفًا إلى 17 ألفًا، وذلك رغم زيادة طفيفة لكنها غير كافية في عدد المجندين من الحريديم من نحو 700 سنويًا قبل الحرب إلى نحو 2800 حاليًا.
وأضاف أنه يوجد حاليًا نحو 32 ألف شخص مصنفين كمتخلفين عن التجنيد، إضافة إلى أكثر من 50 ألف شخص آخرين تلقوا ما يُعرف بـ الأمر 12، وهو أمر يُرسل لمن لا يحضرون للتجنيد عند استدعائهم.
وقال: سنصل قريبًا جدًا إلى نحو 80–90 ألف متخلف عن التجنيد، مضيفًا أن الجيش مستعد لاستيعاب ضعف العدد الحالي من المجندين الحريديم.
وجاء التحذير بعد أيام فقط من تصريح رئيس أركان جيش الاحتلال الفريق أول إيال زامير، أمام اللجنة نفسها بأن الجيش يحتاج إلى مزيد من الجنود بشكل فوري، في ظل القتال متعدد الجبهات المستمر، وتحذير الجيش من احتمال تعرضه لـ الانهيار بسبب أزمة القوى البشرية.
وفيما يتعلق بمشروع قانون إعفاء الحريديم من التجنيد الذي أعيد إدراجه على جدول أعمال الكنيست صباح اليوم، قال رئيس شعبة التخطيط، إن الجيش لم يُعرض عليه مشروع جديد يختلف بشكل جوهري عن الصيغ السابقة التي تمت مناقشتها في عشرات الاجتماعات، وكان ابلغ في وقت سابق بأن ما يصل إلى 80% من المتخلفين عن التجنيد هم من الحريديم.
ودعا رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، الحكومة إلى تمديد الخدمة العسكرية الإلزامية للرجال إلى 36 شهرًا، بعد أن تم تقليصها إلى 30 شهرًا في أغسطس 2024، إلا أن الحكومة لم توافق حتى الآن على هذا المقترح.




