علاج جديد للسمنة قد يحافظ على العضلات خلال فقدان الوزن
كشف عالم الأعصاب أندرو هوبرمان تفاصيل جديدة حول دواء ريتاتروتيد، الذي يُعد من أحدث العلاجات التجريبية لإنقاص الوزن، مشيرًا إلى أنه قد يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية خلال فقدان الوزن، بعكس بعض أدوية التخسيس التقليدية.
علاج جديد للسمنة قد يحافظ على العضلات خلال فقدان الوزن
خلال ظهوره في بودكاست مع Gwyneth Paltrow، أوضح هوبرمان أن أدوية الجيل الأول من علاجات GLP-1 كانت تقلل الشهية بشكل كبير، لكنها تسببت لدى كثير من المستخدمين في فقدان جزء من الكتلة العضلية نتيجة الانخفاض السريع في السعرات الحرارية.
وأشار إلى أن ريتاتروتيد يعمل بطريقة مختلفة، إذ يستهدف ثلاثة مسارات هرمونية مرتبطة بتنظيم الشهية والتمثيل الغذائي ومستويات السكر في الدم، وهو ما يمنحه تأثيرًا أكثر توازنًا مقارنة بالأدوية السابقة.
وبحسب هوبرمان، فإن الدواء قد يساعد بعض الأشخاص على فقدان ما يصل إلى ثلث وزن الجسم خلال عام تقريبًا، مع آثار جانبية أقل، إضافة إلى دوره المحتمل في الحفاظ على العضلات، خاصة مع ممارسة تمارين المقاومة.
ورغم النتائج الواعدة، حذر عالم الأعصاب من اللجوء إلى المنتجات غير المرخصة أو المعروضة عبر الإنترنت، مؤكدًا أن بعض المصادر غير المنظمة قد تحتوي على ملوثات أو سموم بكتيرية قد تسبب التهابات ومضاعفات صحية خطيرة مع الاستخدام المتكرر.
ويُعد ريتاتروتيد حتى الآن علاجًا تجريبيًا ما زال يخضع للدراسات السريرية لتقييم سلامته وفعاليته قبل طرحه بشكل رسمي في الأسواق.


