أزهري: الأضحية من الشعائر التي يجب تربية الأبناء عليها
أكد الشيخ عبد العزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أنه لا يجوز تبديل الأضحية بالتصدق بالأموال، لأن الأصل في الأضحية هو الذبح، كونها سنة عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتذكر بسيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل عليهما السلام، وهي من الشعائر التي يجب تربية الأبناء عليها.
أزهري: الأضحية من الشعائر التي يجب تربية الأبناء عليها
وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف، خلال تصريحات تليفزيونية، أن هناك ما يعرف بفقه الأولويات، موضحًا أنه إذا رأى الشخص أن أهل قريته في حاجة إلى المال أكثر من اللحوم، ففي هذه الحالة يمكنه التصدق بالمال.
ولفت إلى أن رأيه أن الشخص القادر على الأضحية ينبغي له أن يذبح، بدلًا من التصدق بالأموال والقول إنه أخرج ثمن الأضحية صدقة.
وأشار إلى أن سعر شراء الأضحية غالبًا ما يكون أعلى من شراء اللحوم الجاهزة من الجزار، إلا أن الأصل في الأضحية هو النحر والذبح.
وتابع أن الأضحية شعيرة من شعائر الإسلام، كما أن الهدي مرتبط بالحج، بينما الأضحية تكون لمن هم خارج الحج، مؤكدًا ضرورة تعليم هذه الشعيرة للأبناء والحفاظ عليها.
أزهري: الأصل بالأضحية أن ينحر الشخص أضحيته وسط أسرته
فيما، أكد الشيخ عبد العزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الأضحية شعيرة من شعائر الله، وأنه ينصح كل قادر بأن يشتري أضحية ويشرك أولاده في أدائها.
وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف، أن من يقوم بإرسال الأموال إلى أي مؤسسة أو جمعية بهدف الأضحية يُعد ذلك أمرًا استثنائيًا، لكن الأصل أن يذبح الشخص أضحيته وسط أسرته، حتى يتعلم الجميع هذه الشعيرة.
ولفت إلى أن الشخص عندما يدفع أو يحول الأموال لا يُعد مشاركًا في الأضحية، لأن الأضحية عبادة، ووجود الشخص أثناء ذبحها من الأمور المستحبة والصحيحة.
وأشار إلى أن من يكتفي بإرسال الأموال لن يكون قد شارك في تفاصيل الأضحية أو توزيعها على الأهل والجيران، موضحًا: «المواطن سيحصل على الأجر، ولسنا ضد ذلك، لكن الأصل أن يضحي الإنسان بنفسه».


