جراح عمود فقري يكشف عن طرق للسيطرة على أعراض التهاب الفقار اللاصق
كشف جراح متخصص في العمود الفقري عن مجموعة من الإرشادات البسيطة والفعالة التي تساعد مرضى التهاب الفقار اللاصق على إدارة الأعراض بشكل أفضل، وتقليل الألم والتيبّس، والحد من تطور المرض الذي يؤثر بشكل مباشر على الحركة ونمط الحياة اليومي.
جراح عمود فقري يكشف عن طرق للسيطرة على أعراض التهاب الفقار اللاصق
وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أوضح الطبيب أن التهاب الفقار اللاصق هو نوع من التهابات المفاصل المزمنة التي تصيب العمود الفقري والمفصل العجزي الحرقفي، ما يؤدي إلى ألم مستمر وتيبس تدريجي قد يتطور بمرور الوقت إلى فقدان في المرونة، وفي بعض الحالات الشديدة قد يصل إلى اندماج الفقرات وتشوهات في العمود الفقري إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح.
وأشار إلى أن المرض لا يقتصر على كونه حالة روماتيزمية فقط، بل يعد اضطرابًا التهابيًا متقدمًا يتطلب متابعة دقيقة طويلة المدى، نظرًا لتأثيره المحتمل على البنية الهيكلية للعمود الفقري ووظائفه الحيوية.
وأكد أن من أهم خطوات إدارة الحالة الالتزام اليومي بتمارين التمدد والعلاج الطبيعي، خاصة تمارين تقوية وتمديد العمود الفقري وتمارين التنفس، لما لها من دور في تحسين الوضعية العامة للجسم والحفاظ على مرونة القفص الصدري والرئتين.
تقليل التيبس وتحسين القدرة الحركية
كما شدد على أهمية النشاط البدني منخفض التأثير مثل المشي والسباحة واليوغا، باعتبارها وسائل فعالة لتقليل التيبس وتحسين القدرة الحركية دون التسبب في إجهاد إضافي للمفاصل المصابة.
وفيما يتعلق بالعلاج الدوائي، أوصى بالالتزام الصارم بخطة العلاج التي يحددها طبيب الروماتيزم، والتي قد تشمل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، أو أدوية تعديل المناعة، أو العلاجات البيولوجية مثل مثبطات TNF وIL-17، حسب شدة الحالة.
ولفت إلى أهمية المتابعة الطبية المنتظمة مع جراح العمود الفقري، خاصة في الحالات التي تظهر فيها مضاعفات عصبية أو تشوهات متقدمة، مشيرًا إلى أن التطور في الجراحات طفيفة التوغل أصبح يوفر حلولًا أكثر أمانًا للحالات المتقدمة.
كما نبه إلى ضرورة عدم إهمال الأمراض المصاحبة، حيث قد يرتبط التهاب الفقار اللاصق بحالات أخرى مثل التهاب العنبية والصدفية وأمراض الأمعاء الالتهابية، وهو ما يتطلب متابعة متعددة التخصصات.
وأشار إلى أهمية تجنب الجلوس لفترات طويلة، مع ضرورة أخذ فترات راحة منتظمة كل 30 إلى 45 دقيقة خلال العمل، لتقليل التيبس وتحسين الدورة الدموية والحركة العامة.
واختتم بالتأكيد على أن جودة النوم تلعب دورًا مهمًا في إدارة الأعراض، موضحًا أن النوم على سطح ثابت، مع وضعية استلقاء صحيحة وتقليل استخدام الوسائد، يساعد في الحفاظ على استقامة العمود الفقري وتقليل الضغط على الفقرات.




