العالمي جيانكارلو إسبوزيتو عن مشاركته في 7Dogs: واجهت صعوبات في التواصل.. والتمثيل مع نجوم مصر تخطى حاجز اللغة| حوار
حين نتحدث عن الإبداع الذي يكسر الحواجز الثقافية، يبرز اسم الممثل العالمي جيانكارلو إسبوزيتو كواحد من أبرز القوى التمثيلية في هوليوود، فهو الفنان الذي يحول كل شخصية يؤديها إلى أيقونة لا تُنسى في ذاكرة السينما.
ومع مشاركته في الفيلم المرتقب 7 Dogs، القاهرة 24 حاور جيانكارلو إسبوزيتو، لنسلط الضوء على هذه التجربة السينمائية المميزة، ونغوص معه في تفاصيل رحلته في هذا العمل، وكيف استطاع كعادته أن يضفي لمسته الفنية الخاصة على طاقم العمل الدولي، ليقدم لنا تجربة تستحق الانتظار.
ـ ما هو الشيء الأكثر جاذبية أو إقناعًا والذي جعلك ترغب في أن تكون جزءا من هذا المشروع؟
الشيء الأكثر جاذبية هو التصوير في بلدٍ كنت قد زرتها من قبل، ولكنني لم أختبرها أبدا كممثل محترف، لذلك كان لدي منظور مختلف عنها، لدي أصدقاء هناك، وزرتها مرات عديدة للظهور في المناسبات والتحدث في مهرجانات كوميك كون المختلفة، لكنني لم أتواجد هناك مطلقا كصانع أفلام أو كممثل، لذا، كان هذا دافعا كبيرا بالنسبة لي، ولكن الدافع الآخر كان تجسيد شخصية غامضة لا تعرف حقيقتها، أنا أحب هذا النوع من الشخصيات، حيث تكتشف حقيقة من يكون في نهاية الفيلم.

ـ حدثني عن شخصيتك بالعمل والشيء الأكثر جاذبية بها؟
هي شخصية راقية جدا، ولا تتحدث كثيرا، وتبدو وكأنها مرتبطة بالبلد بطريقة معينة، لديه علاقات داخلية لا تعرف عنها شيئا، وهو شخص مهذب وراقٍ للغاية، وآخر ما تتوقعه هو أن يكون هو الشخص الذي تبين أنه هو، وبالنسبة لي، هناك دائما مفاجآت بشأن هذه الشخصية بالذات في هذا فيلم 7Dogs.

ـ أخبرني المزيد عن التحديات التي واجهتك في فيلم يضم طاقم عمل دولي من جميع أنحاء العالم؟
أحد التحديات الرئيسية هو أن تفهم ما يقوله الناس، وتعرف، أن تحاول التناغم مع إيقاع حديثهم، لقد كانت لدي مشاهد مع مونيكا بيلوتشي، والتي تمتلك، لكنة قوية جدا، وهي جميلة جدا، لذا من الصعب أن تستمع إلى صوتها عندما تنظر إلى عينيها، لذا، كان عليك أن تركز، والعد التنازلي قبل بدء المشهد يكون مختلفا على سبيل المثال، جاهزون، وأكشن، في السعودية الأمر كان أشبه بـ واحد، اثنان، ثلاثة، فكنت أقول انتظروا يا رفاق، لا، لا، لا، يجب أن توقفوا هذا العد لأنني مستعد للانطلاق!، فقط قولوا أكشن وسأبدأ، لكنهم لم يغيروا ذلك أبدا، لأن هذه هي الطريقة التي تعلموها بها، لذا كنت أنتظر، واحد، اثنان، ثلاثة، وبشكل حتمي، كان بلال أو عادل يقولان كات حتى قبل أن نبدأ الحركة! فكنت أقول يا إلهي!.
هل كان هناك تحديات في الدور الذي قدمته بالعمل؟
أعتقد أن العنصر الآخر للتحدي بالنسبة لي كان البيئة، كانت لدي مشاهد في الصحراء حيث تحدث العواصف الرملية والرمال تتحرك، وأنا مربوط في مقدمة سيارة، وأطلق النار من نافذة السيارة، كما تعلم، دون وجود مخرج هناك، المخرج كان يتابع عن بُعد، لأنني أقود بنفسي وأؤدي المشاهد الخطرة الخاصة بي، لذا، يتعين عليك دائما أن تمتلك مقياسك الخاص لمعرفة كيف تكون حذرا وكيف تؤدي ما تحتاج إلى تأديته، وكيف تستمع وتنبّه، لذا كانت هناك العديد من العناصر المختلفة، وخاصة، ودائما، أنا قادم من بلد نصنع فيه الأفلام بشكل مختلف، كما يفعلون في كل مكان في العالم، لذا بالنسبة لي، الأمر يتعلق بدمج روحي والاستماع إلى النصائح وسماع ما يقوله الناس، حتى يتكون لدي شعور واضح حول طبيعة التواصل، هذا هو الشيء الأهم، التواصل، التواصل الواضح، والذي لا يعني مجرد التحدث، بل يعني حقا سماع ما يقوله الشخص الآخر.

ـ ما هو انطباعك الأول عندما علمت أنك ستشارك في مشروع سينمائي يجمعك بالنجمين أحمد عز وكريم عبد العزيز؟
لقد كنت مهتما، ما نفعله كممثلين وما يحمسنا، هو العمل في بلدان مختلفة مع ممثلين آخرين لا نعرفهم، وهؤلاء الرجال هم أكبر النجوم في مصر، لقد كان من الرائع العمل معهم، لم أكن أفهم لغتهم حقا، هم يتحدثون القليل من الإنجليزية وأنا أتحدث القليل من العربية أو المصرية، ولكن، أنت تتحدث من خلال عينيك، وتتحدث من خلال إحساسك، وتتواصل على مستوى آخر، وأنا فقط التحديات تم التغلب عليها بسرعة كبيرة، لقد استمتعت حقا بالعمل مع كليهما.

ـ هل تعلمت الكلمات المصرية منهما؟
نعم، تعلمت من كريم عبد العزيز وأحمد عز كلمتي، يلا يلا وشكرًا.
ـ وفي النهاية.. هل هناك مصطلح مصري عالق دائمًا في ذهنك؟
لا، ربما لأنني لا أفكر باللغة العربية، ولكن، لقد كانت سعادة غامرة أن آتي إلى مصر، وكان من دواعي سروري أن أذهب إلى السعودية، ذهني اليوم هو في مصر لأننا هنا من أجل هذا العرض الافتتاحي الرائع في بلدكم، مع نجميكم العظيمين، لذا، ذهبت إلى الأهرامات، وتعرفين، ما زلت أفكر في ملوككم وملكاتكم العظام، رمسيس الثاني، نفرتيتي، حتشبسوت، لذا، أنا أحصل على قسط جديد من المعرفة هنا.



