دراسة تحدد استراتيجية لإنقاص الوزن أكثر فعالية بـ 5 مرات من الحقن
توصلت دراسة جديدة، إلى أن جراحة السمنة قد تحقق فقدانًا للوزن على المدى الطويل أكبر بخمس مرات من دواء أوزمبيك وغيره من أدوية GLP-1، ووجدت دراسة أن استراتيجية إنقاص الوزن هذه قد تكون أكثر فعالية بخمس مرات من أوزمبيك.
دراسة تحدد استراتيجية لإنقاص الوزن أكثر فعالية بـ 5 مرات من الحقن
ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، أحدث دواء أوزمبيك وغيره من الأدوية التي تحتوي على سيماغلوتيد ثورة في مجال إنقاص الوزن، حيث ساعد ملايين الأشخاص على التخلص من الوزن الزائد والسيطرة على السمنة، ومع ذلك تشير دراسة جديدة إلى أن تدخلًا طبيًا آخر، وهو جراحة السمنة قد يكون أكثر فعالية بشكل ملحوظ في إنقاص الوزن على المدى الطويل.
وقارن باحثون من جامعة نيويورك نتائج أدوية إنقاص الوزن الشائعة من نوع GLP-1، مثل سيماغلوتيد وتيرزيباتيد، مع نتائج جراحات السمنة، بما في ذلك تكميم المعدة وجراحة تحويل مسار المعدة، وكشفت نتائجهم عن اختلاف كبير في نتائج إنقاص الوزن بين الطريقتين.
ما هو الاتجاه السائد في معدلات جراحة إنقاص الوزن؟
وانخفضت عمليات إنقاص الوزن بنسبة 25.6% مع ازدياد إقبال الأمريكيين على أدوية GLP-1 مثل Wegovy، ويعكس هذا التوجه تزايد شعبية هذه الأدوية منذ اعتمادها، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في الخيارات الجراحية المتاحة لإنقاص الوزن، بل إن بعض الأنظمة الصحية أغلقت برامج جراحة السمنة بسبب انخفاض الطلب.
وقام الباحثون بتحليل السجلات الصحية ومطابقة المرضى بناءً على العمر ومؤشر كتلة الجسم ومستويات السكر في الدم. خضعت إحدى المجموعتين لجراحة السمنة، بينما وُصفت للمجموعة الأخرى أدوية منبهة لمستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1)، وكانت النتائج مذهلة، فقد المرضى الذين خضعوا لجراحة التمثيل الغذائي وجراحة السمنة ما معدله 25.7% من وزنهم الإجمالي على مدى عامين، في المقابل فقد أولئك الذين استخدموا أدوية GLP-1 ما معدله 5.3% فقط.


