تسريح العمال في بريطانيا يبلغ أعلى مستوياته منذ جائحة كورونا وسط تفاقم أزمة الوظائف
ارتفعت خطط تسريح العمال من قبل أصحاب العمل في بريطانيا، إلى أعلى مستوى لها منذ بدء جائحة فيروس كورونا، وذلك وفقًا لأرقام جديدة صارخة تؤكد أزمة الوظائف المتفاقمة في بريطانيا في ظل حكومة حزب العمال.
وقال مكتب الإحصاءات الوطنية ONS، إن الشركات كانت تقدم إشعارات بالتسريح المخطط له بمعدل 8900 إشعار أسبوعيًا، بزيادة قدرها 76% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وتم تجميع هذه الأرقام باستخدام النماذج التي تلتزم الشركات بتقديمها، إذا كانت تخطط لتسريح 20 موظفًا أو أكثر خلال الأسابيع المقبلة.
ارتفاع معدلات تسريح الموظفين والعمال في بريطانيا
ووفقًا لما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، أزمة الوظائف المتفاقمة في بريطانيا ستزداد سوءًا مع استمرار أصحاب العمل في تنفيذ هذه الخطط، وقد ارتفعت نسبة البطالة بالفعل إلى 5 في المائة مع انتشار حالة من الركود الاقتصادي.
وتواجه الشركات التي تضررت بشدة من الزيادات الضريبية التي فرضها حزب العمال، ورفع الحد الأدنى للأجور، وقواعد حقوق العمال، ضغوطًا إضافية مع ارتفاع التكاليف نتيجة حرب دونالد ترامب على إيران، ووقد أدت المخاوف من التضخم الناتجة إلى ارتفاع أسعار الفائدة على الاقتراض، مما زاد من معاناة الشركات.
وكان رقم حالات التسريح المحتملة هو المتوسط الأسبوعي للأسابيع الأربعة المنتهية في 17 مايو. وقد أظهر زيادة حادة بنسبة 24 في المائة مقارنة بالأسبوع السابق، ولم يكن أعلى من ذلك منذ ديسمبر 2020 عندما كانت عمليات الإغلاق بسبب كوفيد-19 تدمر الاقتصاد، وقد تضاعف هذا الرقم أكثر من مرتين مقارنة بأقل من 4000 في عام 2024.


