أصغر مؤسس بنك رقمي في العالم.. إماراتي يقود ثورة التمويل الإسلامي بالذكاء الاصطناعي
حصلت شركة “مال” الناشئة في التكنولوجيا المالية على موافقة مبدئية من مصرف الإمارات المركزي لتأسيس بنك رقمي مرخص بالكامل، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في قطاع الصيرفة الرقمية الإسلامية المعتمدة كليًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
إماراتي يقود ثورة التمويل الإسلامي بالذكاء الاصطناعي
ويأتي هذا التطور بعد إتمام الشركة جولة تمويلية قياسية بقيمة 230 مليون دولار، تُعد الأكبر في تاريخ قطاع التكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، على أن يتم توجيه التمويل لتوسيع فرق الهندسة والتقنية واستكمال المتطلبات التنظيمية، استعدادًا للإطلاق الرسمي من أبوظبي، ثم التوسع إلى أسواق الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا.
وبذلك يُصبح رائد الأعمال الإماراتي عبد الله أبو الشيخ أصغر مؤسس بنك رقمي في المنطقة والعالم، حيث يتمتع بخبرة واسعة في قطاع التكنولوجيا وريادة الأعمال، إذ سبق له قيادة شركات مثل “أستراتك” و“بوتيم”، كما أسس منصة “رزق”، وعمل في شركات عالمية من بينها هواوي، قبل أن يؤسس شركة “مال” في أبوظبي عام 2025 بهدف إعادة ابتكار منظومة التمويل الإسلامي عبر بنية مصرفية رقمية تعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي.
وتهدف الشركة إلى معالجة تحديات قطاع التمويل الإسلامي، الذي تُقدّر قيمته بين 4 و7 تريليونات دولار، من خلال تقديم خدمات مصرفية ذكية وسريعة عبر الهواتف المحمولة، تستهدف أكثر من ملياري مسلم حول العالم، إضافة إلى الفئات التي تعاني من ضعف الوصول إلى الخدمات المالية التقليدية.
وأوضح عبد الله أبو الشيخ أن البنوك التقليدية تواجه صعوبات في التحول إلى أنظمة قائمة على الذكاء الاصطناعي بسبب اعتمادها على بنى تحتية قديمة مكلفة ومعقدة، بينما تتميز “مال” بكونها مؤسسة منذ البداية على نموذج رقمي ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل كامل.
وترتكز خدمات البنك الرقمي على ثلاثة محاور رئيسية تشمل: الامتثال الشرعي المؤتمت عبر مراقبة المعاملات بشكل لحظي، والنمذجة المالية التنبؤية لتقديم تحليلات استباقية للعملاء، بالإضافة إلى أتمتة العمليات التشغيلية بهدف تقليل التكاليف وتسريع الخدمات المصرفية ورفع كفاءتها.


