بلطجة سياسية.. معاريف تفضح كواليس اقتحام بن غفير لسفينة أسطول غزة وتهديده للضباط: سأمنع ترقيتكم
في فضيحة جديدة تعكس حجم التغول السياسي اليميني المتطرف على المؤسسة العسكرية في إسرائيل، كشفت صحيفة "معاريف" العبرية كواليس مشادة ساخنة وحالة توتر شديد داخل سلاح البحرية الإسرائيلي، بطلها وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي لجأ إلى أسلوب "البلطجة" والتهديد المباشر لضباط كبار في الجيش.
دَفْع ضابطة واقتحام بقوة السلاح
الحادثة وقعت في ميناء أشدود، عندما حاولت قيادات عسكرية منع بن غفير من الصعود إلى متن سفينة عسكرية كانت تحتجز نشطاء "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة.
وحسب ما نشرته الصحيفة العبرية:
• الاعتداء بالدفع: قام بن غفير بدفع ضابطة برتبة "مقدم" حاولت إيقافه وطلبت منه بوضوح انتظار الموافقة الرسمية والصلاحيات القانونية للصعود.
• تحدي الرتب العالية: لم يتوقف الأمر هنا؛ إذ تدخل ضابط آخر برتبة "عقيد" في محاولة لصد الوزير ومنعه من خرق البروتوكول العسكري، إلا أن بن غفير تجاهله تمامًا واقتحم السفينة عنوة لالتقاط مقطع مصور (شو إعلامي) مع المعتقلين.
التهديد السافر: "سأمنع ترقيتك!"
التقرير كشف عن الجانب الأكثر خطورة في الحادثة، حيث توجّه بن غفير لأحد الضباط بتهديد شخصي ومباشر قائلًا له بلهجة استعلائية: "سأمنع ترقيتك في الجيش"، مستغلًا نفوذه السياسي لتصفية حسابات مع ضباط ينفذون الأوامر العسكرية الصارمة.
تواطؤ وصمت القيادة العسكرية
المفارقة الصادمة في القضية تمثلت في موقف القيادة العسكرية الإسرائيلية؛ حيث أفادت التقارير بأن قائد سلاح البحرية ورئيس الأركان لزما الصمت واكتفيا بعدم إصدار أي موقف علني يدعم أو يحمي الضباط الذين تعرضوا للإهانة والتهديد من قِبل الوزير المتطرف.





