427 سائحًا وزائرًا يتوافدون على سانت كاترين لزيارة المقدسات الدينية والتاريخية والروحانية
شهدت مدينة سانت كاترين، اليوم الثلاثاء، توافد أعداد كبيرة من السائحين والزائرين لزيارة أبرز المقاصد السياحية والدينية والروحانية التي تشتهر بها المدينة، في ظل ما تتمتع به من مكانة عالمية فريدة تجمع بين التاريخ والطبيعة والروحانية.
وتواصل سانت كاترين تأكيد مكانتها كواحدة من أهم المقاصد السياحية والروحانية على مستوى العالم، لما تضمه من مواقع دينية وتاريخية فريدة، في مقدمتها دير سانت كاترين، ثاني أقدم دير مأهول في العالم، والذي يعد أحد أبرز المزارات الدينية والروحانية عالميًا.
وأوضح إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام، أن المدينة شهدت انتعاشة سياحية وإقبالًا ملحوظًا على رحلات تسلق جبل موسى وزيارة الدير، حيث بلغ إجمالي عدد السائحين والزائرين 427 زائرًا، بينهم 27 مصريًا، حرصوا على خوض التجربة الروحانية الفريدة واستكشاف الأودية والمعالم الطبيعية بالمدينة.
وشهدت الزيارات تنوعًا واسعًا في الجنسيات، من بينها بيلاروسيا وألمانيا والبرازيل وكوستاريكا وبنما وقبرص ومقدونيا والمكسيك وفرنسا وروسيا، في مشهد يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة كوجهة متميزة للسياحة الدينية والبيئية.
وبلغ عدد زوار جبل موسى 217 سائحًا وزائرًا، بينهم 10 مصريين، في تجربة جمعت بين التأمل الروحي وروح المغامرة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال. كما استقبل دير سانت كاترين 210 سائحين وزائرين، بينهم 17 مصريًا، حيث شملت الجولة زيارة شجرة العليقة وكنيسة التجلي ومتحف ومكتبة الدير، والتعرف على المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
وسجلت المدينة طقسًا مائلًا للحرارة نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث تراوحت درجات الحرارة بين 28 درجة مئوية نهارًا و14 درجة مئوية ليلًا، ما وفر أجواءً مثالية لرحلات التسلق الليلية وزيارات المواقع الروحانية والطبيعية.
وعقب انتهاء رحلة الجبل، واصل الزوار برنامجهم السياحي بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية بالتزامن مع الاهتمام المتزايد بمشروع "التجلي الأعظم"، الذي يهدف إلى تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة استثنائية تمزج بين الروحانية والمغامرة.


