الجمعة 05 يونيو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

لقاح جديد للأورام يحقق نتائج واعدة.. دراسة تكشف انخفاض خطر عودة سرطان الجلد بنسبة 49%

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
الأربعاء 03/يونيو/2026 - 12:52 ص

أظهرت نتائج دراسة حديثة آفاقًا واعدة في علاج سرطان الجلد الميلانيني، بعدما كشف باحثون عن فعالية علاج شخصي يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال في تقليل خطر عودة المرض أو الوفاة لدى المرضى المعرضين لمخاطر مرتفعة، وذلك وفقًا لما نشر في فوكس نيوز.

لقاح جديد للسرطان يحقق نتائج واعدة

وخلال الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (ASCO) في شيكاغو، عرضت شركتا ميرك وموديرنا نتائج دراسة المرحلة الثانية (KEYNOTE-942)، التي تابعت المرضى لمدة تقارب خمس سنوات.

واعتمدت الدراسة على استخدام علاج شخصي يحمل اسم "إنتيسميران أوتوجين" إلى جانب دواء العلاج المناعي كيترودا، حيث أظهرت النتائج انخفاض خطر عودة سرطان الجلد أو الوفاة بنسبة 49% مقارنة باستخدام كيترودا وحده.

وشملت الدراسة 157 مريضًا مصابين بسرطان الجلد الميلانيني عالي الخطورة في المرحلتين الثالثة والرابعة، خضعوا سابقًا لجراحة استئصال الورم. وتم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين؛ تلقت الأولى العلاج المركب، بينما حصلت الثانية على العلاج المناعي فقط.

وأوضح الباحثون أن العلاج الجديد يتم تصميمه خصيصًا لكل مريض اعتمادًا على الطفرات الجينية الموجودة في الورم المستأصل، ما يساعد الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية واستهدافها بصورة أكثر دقة.

وأظهرت البيانات أن الفوائد العلاجية استمرت على المدى الطويل، مع تسجيل معدلات أفضل للوقاية من عودة المرض لدى المرضى الذين تلقوا العلاج المركب.

وأشار الفريق البحثي إلى أن العلاج تمتع بمستوى أمان جيد، وكانت أبرز الآثار الجانبية المسجلة تشمل التعب وألم موضع الحقن والقشعريرة والحمى والصداع، دون رصد مخاوف جديدة تتعلق بالسلامة خلال فترة المتابعة.

وأكد الباحثون أن العلاج لا يزال يخضع حاليًا للتقييم ضمن دراسة المرحلة الثالثة، وهي المرحلة النهائية قبل التقدم بطلبات الاعتماد التنظيمي.

ويرى خبراء الأورام أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو تطوير لقاحات وعلاجات شخصية للسرطان تعتمد على تقنية mRNA، خاصة للمرضى الذين يواجهون خطرًا مرتفعًا لعودة المرض بعد الجراحة، ما قد يفتح الباب أمام جيل جديد من العلاجات الموجهة خلال السنوات المقبلة.

تابع مواقعنا